|

|
رامسفيلد: نضرب صدام الآن والتاريخ سيحكم
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 21-8-2002
|
 |
|
رامسفيلد
|
قال
دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي:
"إن الولايات المتحدة لا يمكنها
المخاطرة بالانتظار لحين الحصول على
دليل يثبت أن الرئيس العراقي صدام حسين
يطور أسلحة الدمار الشامل".
وفي
تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي تليجراف"
البريطانية الأربعاء 21-8-2002 رفض
رامسفيلد الذي يعد أشد المؤيدين لعمل
عسكري ضد بغداد الدعوات الصادرة في
واشنطن وأوروبا والعالم العربي التي
تطالب بدليل يثبت "سوء صنيع"
العراق.
وقال
رامسفيلد: "تذكروا البلدان التي
قالت إبان الحرب العالمية الثانية
إنها لا تمتلك أي دليل على نوايا هتلر،
وكانت النتيجة أن ملايين الناس قد
قتلوا بسبب تلك الأخطاء في الحسابات".
ودون
أن يذكر رامسفيلد العراق بالاسم قال:
"دعوا الرئيس (جورج بوش) يأخذ
القرارات الصعبة، وانتظروا حتى يصدر
التاريخ عليها حكمه"، وهو ما علقت
عليه الصحيفة البريطانية قائلة: "إن
رامسفيلد لم يدع مجالا للشك بأنه كان
يعني العراق".
مجلس
حرب
وجاءت
تصريحات وزير الدفاع الأمريكي قبل
مشاركته الأربعاء في اجتماع مع الرئيس
الأمريكي ونائبه ديك تشيني، ومستشارته
لشئون الأمن القومي كوندوليزا رايس في
مزرعة بوش بولاية تكساس فيما وصفته
الصحيفة بأنه "مجلس حرب".
وكان
مسؤولون بالبيت الأبيض قد نفوا أن يبحث
الاجتماع أمورًا تتعلق بالهجوم
الأمريكي المتوقع على العراق، حسب ما
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
الثلاثاء 20-8-2002.
وقال
المسؤولون: "إن اللقاء سيتناول
موضوعات إستراتيجية أخرى مثل درع
الدفاع الصاروخي، لا سيما بعد انسحاب
واشنطن من جانب واحد من معاهدة
الصواريخ الباليسيتية الموقعة مع
موسكو".
تدريبات
لضرب العراق
من
جهة أخرى، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز
الثلاثاء 20-8-2002 أن الجيش الأمريكي أنهى
مناورات ضخمة، أطلق عليها اسم
ميلينيوم تشالنج 2002 أو "تحدي
الألفية"، استغرق التحضير لها عامين.
وشارك في المناورات التي استغرقت
ثلاثة أسابيع 13 ألفا و500 عسكري ومدني
أمريكي من كل أنحاء البلاد، وتكلفت
العمليات التي جرت في إطار المناورات
الواسعة النطاق حوالي 250 مليون
دولار أمريكي.
وأضافت
الصحيفة الأمريكية أن تفاصيل عديدة
لهذه المناورات أحيطت بالسرية لكن
المصادر العسكرية التي اتصلت بها
الصحيفة أوضحت أن موضوع المناورات كان
النزاع في الخليج مع عدو قد يكون إيران
أو العراق لكن أطلق عليه فقط اسم
الأحمر، وأطلق على القوات الأمريكية
اسم الأزرق. ومن بين التدريبات البالغ
عددها حوالي 50 كان هناك هجوم على
مواقع تحتوي على أسلحة كيميائية.
وقال
ضباط أمريكيون كبار: إن ما سجل نجاحا
كبيرا كان نظام مركز القيادة الجوي،
وهو عبارة عن طائرة شحن من طراز سي ـ17
مزودة بنظام اتصالات يسمح لقيادة
الأركان بالبقاء على اتصال مع قواتها
حتى وهي تحلق في اتجاه ميدان المعركة.
وقال
الجنرال بي. بي. بيل المسئول عن
المناورات: لقد تمكنا من القيام
بأعمال قيادة أركان كبرى أثناء وجودنا
في طائرة تقوم بالتحليق. وأضاف كان
لدي كل الوسائل التي تكون بحوزتي عادة
في قاعدة ثاب.
يذكر
أن الجيش الأمريكي أجرى في عام 1982
مناورات ضخمة افترض أثناءها أن دولة
خليجية كبرى هاجمت دولة خليجية صغرى
وتدخلت القوات الأمريكية لإعادة
الأمور إلى نصابها في الدولة الصغرى،
وهو السيناريو الذي تكرر بعد ذلك في
حرب الخليج الثانية عام 1991.
|