|

|
انتهاء
احتلال سفارة العراق ببرلين
|
|
برلين-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-8-2002
|
 |
|
الشرطة تحاصر سفارة العراق |
اقتحمت
الشرطة الألمانية الثلاثاء 20-8-2002
السفارة العراقية في برلين وأفرجت عن
جميع الرهائن الذين احتجزهم معارضون
عراقيون احتلوا السفارة في وقت سابق.
وقال
مسئول في الشرطة لقناة الجزيرة: إنه تم
القبض على مهاجمي السفارة وعددهم 5
أشخاص، مشيرا إلى أنهم كانوا يحملون
أسلحة خفيفة.
وكان
حزب عراقي معارض قد أعلن مسئوليته عن
احتلال السفارة العراقية في ألمانيا.
وقالت جماعة تطلق على نفسها اسم "المعارضة
الديمقراطية العراقية" في ألمانيا
في بيان باللغة الألمانية: إنها ستشن
عملا سلميا ومؤقتا بهدف الضغط من أجل
تنفيذ مطالبها بإنهاء حكم الرئيس
العراقي صدام حسين.
وأضاف
البيان: باسم الشعب العراقي وقيادته
المشروعة.. المعارضة العراقية نعلن أن
تحرير التراب العراقي يبدأ اليوم.
وسنسيطر على السفارة العراقية في
برلين.. وهذه هي الخطوة الأولى على طريق
تحرير وطننا المحبوب.
من
جهتها أدانت المعارضة العراقية في
لندن عملية احتجاز الرهائن في برلين.
وقال متحدث باسم المؤتمر الوطني
العراقي: "ليس لنا أي علاقة بهذه
الجماعة التي اقتحمت سفارة العراق في
ألمانيا". وأضاف أن هذه الجماعة
معزولة، وعدد أعضائها لا يتجاوز الـ150
فردا.
عمل
إرهابي
أما
الحكومة العراقية فقد وصفت عملية
احتجاز الرهائن بأنها "عمل إرهابي"،
متهمة أجهزة الاستخبارات الأمريكية
والصهيونية بأنها دبرت هذه العملية.
وقال
بيان لوزارة الخارجية العراقية: "إن
إرهابيين مسلحين من مرتزقة
الاستخبارات الأمريكية والصهيونية
هاجموا مبنى سفارتنا في برلين وأصابوا
موظفا بجروح واحتجزوا بقية الموظفين
داخل المبنى".
وأضاف
البيان أن وزارة خارجية العراق تجري
الاتصالات مع السلطات الألمانية
لاتخاذ الإجراءات السريعة اللازمة
لإخلاء مبنى السفارة من هؤلاء
الإرهابيين المرتزقة، وحماية أرواح
العاملين فيها من هذا الاعتداء
الإرهابي.
من
جهتها وصفت وزارة الخارجية الألمانية
عملية احتجاز الرهائن في السفارة
العراقية في برلين بأنها "غير
مقبولة".
أما
واشنطن فقد أعلن مسئولون أميركيون
الثلاثاء أنهم لا يملكون أي معلومات عن
حادث احتجاز الرهائن في السفارة
العراقية في برلين. وقال مسئول كبير
لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا عدم
ذكر اسمه: "إننا نسعى إلى معرفة ما
يحدث".
رسالة
لألمانيا
ويقول
"نبيل شبيب" المحلل السياسي
العربي بألمانيا لـ"إسلام أون لاين.نت":
"عملية احتجاز الرهائن في سفارة
العراق ببرلين رسالة غير مباشرة موجهة
إلى ألمانيا وليست إلى العراق"،
موضحا ذلك بأن المعارضة العراقية مركز
ثقلها في لندن أو واشنطن وليس برلين؛
ومن ثم فالمقصود -طبقا لوجهة نظر شبيب-
هو حكومة المستشار الألماني جيرهارد
شرودر التي أعلنت رفضها أكثر من مرة
ضرب العراق، ورفضت أيضا تقديم أي
مساعدة للولايات المتحدة في هذا الشأن.
كان
المستشار شرودر قد حذر في حديث لمجلة
"دير شبيجل" الإثنين 19-8-2002
الولايات المتحدة من ضرب العراق،
مشيرا إلى أن هناك أزمات جديدة ستنتج
في الشرق الأوسط جراء هذه الضربة .
|