|

|
مقتل مستوطن في عملية للقسام بغزة
|
|
غزة - مصطفى الصواف - وكالات - إسلام أون لاين.نت.20-8-2002
|
 |
|
رجال المقاومة
|
لقي مستوطن إسرائيلي مصرعه في هجوم مسلح شنه رجال كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على مستوطنة "نفية ديجاليم" جنوب قطاع غزة.
فتح المقاتلون الفلسطينيون نيران أسلحتهم الرشاشة على مستوطنتي "جاديد" و"نفية ديجاليم" في محيط مدينة خان يونس الثلاثاء 20-8-2002، واندلع إثر ذلك اشتباك مسلح مع الجنود الإسرائيليين.
وعقب الاشتباك قامت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق النار تجاه مساكن المواطنين بالقرب من حاجز التفاح شمال مدينة خان يونس؛ مما أدى إلى استشهاد فتى فلسطيني، وإصابة فتاة بجراح وصفت بالمتوسطة.
فقد أعلن مصدر طبي فلسطيني الثلاثاء استشهاد الصبي الفلسطيني "أيمن توفيق زعرب" -15 عاما- برصاص الجنود الإسرائيليين خلال قصفهم مخيم خان يونس في قطاع غزة.
وقال المصدر الطبي: "قتل الصبي عندما أطلق جنود الاحتلال النار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في أرضهم".
وأفاد مصدر طبي آخر أن فتاة فلسطينية في السابعة عشرة من عمرها من مخيم خان يونس أصيبت بعيار ناري أطلقه الجيش الإسرائيلي.
وقد أعلنت كتائب القسام في بيان لها مسئوليتها عن مقتل المستوطن الإسرائيلي.
وقال البيان: "استمرارا لمسيرة الجهاد والمقاومة، وردا على قنص الشهيد حسام أحمد حمدان من فوق سطح منزله بخان يونس.. قامت وحدة القناصة في كتائب الشهيد عز الدين القسام بقنص أحد المغتصبين الصهاينة في مستوطنة نيفيه ديجاليم".
وأكد البيان استمرار مسيرة المقاومة حتى يزول الاحتلال، وينعم الشعب الفلسطيني بالاستقرار، موضحا أن العملية لم تسفر عن أي خسائر في جانب الكتائب.
لا لـ"غزة أولا"
كما أكد البيان أن الإسرائيليين لن يعيشوا في سلام من خلال خطة "غزة أولا"، وقال: "إذا ما أراد الصهاينة الأمن فعليهم إنهاء احتلالهم، ووقف عدوانهم وجرائمهم ضد شعبنا".
وكان رجال المقاومة الفلسطينية قد قصفوا الإثنين 19-8-2002 مستوطنتي "كفارداروم" وسط قطاع غزة ومستوطنة "تل قطيف" شمال مدينة خان يوس بقذائف الهاون، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال.
استشهاد صبي
من جهة أخرى استشهد الصبي "محمد أيمن عودة" -14 عاما- برصاص قوات الاحتلال الإثنين 19-8-2002 حين قامت بإطلاق النار تجاه المواطنين في قرية "برقين" في محيط مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان الذي أصيب به الصبي، وتركته ينزف حتى الموت.
|