|

|
أمريكا تنقل ترسانة من الأسلحة للخليج
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/19-8-2002
|
 |
|
أمريكا
تنقل الأسلحة لمهاجمة العراق
|
تقوم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بإرسال كميات ضخمة من المعدات العسكرية والأسلحة إلى الشرق الأوسط لا سيما في منطقة الخليج؛ وذلك لاستخدامها في الهجوم العسكري ضد العراق.
وقال
مسئولون عسكريون لصحيفة نيويورك تايمز
الإثنين 19-8-2002: "إن البنتاجون استأجر
سفينتي شحن عملاقتين لحمل عربات مدرعة
وطائرات هليكوبتر، إضافة إلى 8 سفن شحن
إضافية قادرة علي حمل دبابات وذخيرة
وعربات إسعاف".
وأضافوا
أن القوات الجوية الأمريكية تقوم
بتخزين أسلحة وذخيرة وقطع غيار، من
بينها محركات طائرات في منطقة الخليج
العربي ومستودعات بالولايات المتحدة،
مشيرين إلى أنه سيتم بحلول الخريف
القادم الانتهاء من إعداد ترسانة من
الأسلحة الجوية والبحرية مماثلة لتلك
التي تم استخدامها في الحرب ضد
أفغانستان.
وأشارت
نيويورك تايمز إلى أن وزارة الدفاع
الأمريكية قد تعاقدت أيضا مع شركة "مارسك
لاين" لتشغيل ثماني سفن شحن عملاقة
قادرة على حمل دبابات وذخيرة ،
وستتمركز هذه السفن قرب جزيرة "دييجو
جارشيا" في المحيط الهندي التي
تتواجد بها قاعدة بريطانية تستخدمها
الولايات المتحدة كنقطة لتجميع القوات
العسكرية.
وأوضح
المسئولون أن هذه الترتيبات تدعم خطط
الحرب ضد العراق التي قدمها "تومي
فرانكس" قائد القيادة المركزية
الأمريكية مؤخرا إلى الرئيس جورج بوش،
إلا أنهم قالوا بأن هذا الأمر لا يعني
أن ضرب العراق بات وشيكا أو مؤكدا.
وأشار
عسكريون أمريكيون إلى أن التخطيط
لتمركز معدات عسكرية أمريكية في الشرق
الأوسط كان قد بدأ بعد شهرين من انتهاء
حرب الخليج الثانية 1991.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه يوجد في الوقت الراهن معدات خاصة باثنين من الألوية المدرعة في المنطقة، ويمكن لـ 9 آلاف جندي أن يتحركوا خلال 96 ساعة من تلقي الأمر، وأضافوا أن الأسلحة مخزنة في 37 مستودعًا في الكويت وقطر .
ويقول مسئولون عسكريون: إن كل دولة منهما تخزن حوالي 115 دبابة من طراز إبرامس إم، و100 حاملة جنود مدرعة و25 مدفعا، كما يوجد بطاريتان مضادتان للصواريخ من طراز باتريوت: إحداهما في الكويت، والأخرى في السعودية.
وفي
قطر يوجد حوالي 3300 عسكري أمريكي في
قاعدة "العديد" الجوية التي تضم
أسطولاً من طائرات إعادة تزويد
الوقود، كما تعتزم الولايات المتحدة
تخزين حوالي 50 طائرة حربية أخرى في
القاعدة.
من
جهة أخرى أشارت صحيفة كريستيان ساينس
مونيتور الأمريكية إلى أن تكاليف
العمليات العسكرية والحرب التي قد
تشنها الولايات المتحدة ضد العراق
ستصل إلى 100 مليار دولار تقريبا.
|