|

|
باتفاق.. إسرائيل تنسحب من بيت لحم
وغزة
|
|
غزة
- إف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2002م
|
 |
|
اتفق الطرفان على "غزة أولا" |
أعلن
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات أن الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا على أن
تبدأ قوات الاحتلال بالانسحاب من غزة
وبيت لحم خلال الـ 48 ساعة القادمة،
طبقًا لخطة "غزة أولاً"، كما سيتم
عقد اجتماعات ميدانية بين قادة الأمن
الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة
لاستكمال تنفيذ الخطوات اللاحقة.
وقال أبو ردينة في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إثر انتهاء الاجتماع الأمني بين وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" ووزير الداخلية الفلسطيني "عبد الرزاق اليحيى" و"محمد دحلان" المستشار الأمني لعرفات في تل أبيب مساء الأحد 18-8-2002م:
"سيتم
عقد اجتماعات ميدانية بعد الانسحاب
الإسرائيلي من غزة وبيت لحم لاستكمال
تنفيذ الخطوات لتهيئة الأجواء
للانتقال إلى المدن الفلسطينية الأخرى".
وذكر
مسؤول فلسطيني -طلب عدم ذكر اسمه- أن
الرئيس عرفات اجتمع مساء الأحد في مقر
الرئاسة برام الله مع أعضاء الطاقم
التفاوضي برئاسة اليحيى لتقييم
ومناقشة ما تم التوصل إليه في الاجتماع
الذي عقد مع الجانب الإسرائيلي، وأطلع
الطاقم التفاوضي عرفات على مجريات
المناقشات في اللقاء وما تم الاتفاق
بشأنه.
من
جانبها أعلنت وزارة الدفاع
الإسرائيلية في بيان لها أن الجانبين
اتفقا على أن يبدأ تطبيق خطة "غزة
أولاً" التي تنص على انسحاب إسرائيل
تدريجيًّا من المناطق الفلسطينية
الإثنين 19-8-2002م في مدينتي غزة وبيت
لحم، حيث سيتولى الفلسطينيون مسألة
الأمن.
وقال
البيان: "إن بن أليعازر اعتبر أن
تطبيق الخطة سيساهم في إقامة الثقة بين
الطرفين، وفتح الطريق أمام محادثات
سياسية وأمنية بينهما"، مضيفًا "سنبدأ
بتطبيق الخطة على مراحل، وهو إجراء
واقعي وفرصة حقيقية للفلسطينيين لوقف
العنف والإرهاب والسير في طريق جديد".
وقال
البيان: "إن إسرائيل ستتخذ من جهتها
جميع الإجراءات اللازمة لتكون هذه
العملية ممكنة، كما ستعمل على تخفيف
القيود المفروضة على السكان
الفلسطينيين".
وأضاف
البيان أنه سيتم أيضًا إجراء اتصالات
على مستوى المسؤولين الأمنيين
المكلفين بتطبيق هذه الخطة ميدانيًّا
في الأيام المقبلة سواء في قطاع غزة أو
في الضفة الغربية.
على
جانب آخر خفف وزير الاتصالات
الإسرائيلي "روفن ريفلين" من
أهمية الاتفاق، وقال للإذاعة
الإسرائيلية العامة الإثنين 19-8-2002: "الجيش
الإسرائيلي لن يغادر الأراضي
الفلسطينية، وسيواصل مكافحته
الإرهاب، وعلى السلطة الفلسطينية أن
تثبت أنها تكافح الإرهاب".
وأضاف يجب أن يكون واضحًا أن الشرط اللازم للتقدم نحو تسوية سياسية هو الخضوع لخطة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الذي يفرض بروز قيادة فلسطينية جديدة.
|