English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ياسين: نعم للوثيقة.. لا لوقف المقاومة

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/18-8-2002

الشيخ أحمد ياسين

أكد الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن وثيقة القوى الوطنية والإسلامية لا يمكن أن ترى النور إلا إذا كفلت حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، مضيفا: إذا كان يراد لنا أن نشطب دفاعنا عن أنفسنا وأن نبصم ونعترف بإسرائيل فإنها لن ترى النور.

وقال الشيخ ياسين في حديث لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 18-8-2002: إن الحركة تتحفظ على بعض النقاط التي تتضمنها الوثيقة، وإنها لا يمكن أن توافق على قيام دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة فقط كما تشير الوثيقة، مشددا على أنه لا يمكن التنازل عن أراضي عام 1948.

وأضاف أن التحفظ الثاني يتمثل في رغبة حماس في اختيار قيادة مشتركة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات الفلسطينية، مشددا على أن هذه القيادة ليس من حقها أن تغير في إستراتيجيات القوى الوطنية، ولا تملك حق اتخاذ قرارات مصيرية، مثل وقف المقاومة أو وقف العمليات الاستشهادية.

10 سنوات للمقاومة

وأوضح زعيم حماس أنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تعطي المقاومة فرصة عشر سنوات، لنرى ما الذي سينجح: المقاومة أم المفاوضات القائمة على أوسلو؟ مشيرا إلى أن مفاوضات السنوات العشر لم تحقق شيئا للشعب الفلسطيني، وأن المقاومة وحدها هي التي هزت كيان العدو الإسرائيلي، وأنها الوحيدة القادرة على استرجاع الحقوق الفلسطينية.

وأشار ياسين إلى أن الحركة لا تسعى لإفشال التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة القوى الوطنية والإسلامية، بل إنها تتحفظ فقط على بعض النقاط التي تتضمنها، وقال: "نسعى دوما إلى إيجاد برنامج سياسي وعملي يجمع فصائل المقاومة الفلسطينية ويوحدها على أساس مصلحة الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن حماس لم تتأخر يوما عن اللقاءات والاجتماعات مع الفصائل الفلسطينية، وأن مندوبها شارك في صياغة وثيقة القوى الوطنية والإسلامية، غير أنه أشار إلى أن مشاركة مندوب حماس في صياغة الوثيقة لا تعني موافقة الحركة عليها.

من جهته أكد محمد الهندي المسئول في حركة الجهاد الإسلامي أن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية ستجتمع الخميس 22-8-2002 في غزة لمواصلة البحث في وثيقة الوحدة الوطنية، ومناقشة الملاحظات التي قدمتها حركتا الجهاد وحماس عليها.

وقال الهندي في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 17-8-2002: إن لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية ستجتمع للبحث في الاعتراضات التي قدمتها حركة الجهاد حول تضمن الوثيقة إمكانية قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 فقط، مشيرا إلى أن الحركة لن تقبل الوثيقة دون تعديل هذه النقاط التي تتعارض مع إستراتيجيتها.

وكانت لجنة المتابعة قد عقدت الخميس 15-8-2002 في غزة اجتماعا ناقشت خلاله الملاحظات التي قدمتها بعض القوى - خصوصا حركة حماس - بشأن بنود في مشروع الوثيقة، لكنها لم تتوصل خلال هذه المحادثات إلى الاتفاق على وقف العمليات التفجيرية في إسرائيل، ورسم حدود الدولة الفلسطينية التي ستقام في المستقبل.  

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع