|

|
الجامعة العربية تتصدى لقضية عائلات 11 سبتمبر
|
|
الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2002م
|
 |
|
سامح عاشور |
شكلت
الإدارة
القانونية
بالجامعة
العربية
فريق
عمل
بالتنسيق
مع
بعثة
الجامعة
في
الولايات
المتحدة
لمتابعة
قضية
الدعوى
القضائية
التي
رفعتها
عائلات
ضحايا
هجمات
11
سبتمبر؛
للمطالبة
بتعويضات
من
جهات
عربية،
وسبل
التصدي
لها
وإجهاضها.
وأوضح السيد "فاروق أبو عيسى" الأمين العام لاتحاد المحامين العرب لصحيفة "الوطن" السعودية الأحد 18-8-2002م
أن
وراء
هذه
الدعوى
القضائية
جهات
أمريكية
متطرفة
تسعى
للضغط
على
السعودية
ومصر؛
بوصفهما
دولتين
فاعلتين
في
منطقة
الشرق
الأوسط،
وفى
إطار
تصفية
الحسابات
بسبب
معارضتهما
الشديدة
لضرب
العراق
عسكريا.
وتساءل
أبو
عيسى
قائلاً:
"أين
كانت
أسر
الضحايا
طيلة
السنة
الماضية
منذ
تفجير
مركزي
التجارة
العالمي،
وضرب
مقر
وزارة
الدفاع
الأمريكية
البنتاجون؟"
وقال:
"إثارة
هذه
القضية
في
هذا
التوقيت
لها
دلالتها؛
إذ
تعكس
مدى
التحيز
الأمريكي
لإسرائيل،
ومدى
تأثير
اللوبي
اليهودي
على
دوائر
صنع
القرار
الأمريكي".
وأضاف
أنه
حتى
اليوم
لم
يثبت
قانونيا
أن
تنظيم
القاعدة
وحركة
طالبان
الأفغانية
هما
المسئولان
عن
الحادثة
الإرهابية
التي
تعرَّضت
لها
الولايات
المتحدة
في
شهر
سبتمبر
الماضي،
منبها
إلى
أن
المتطرفين
في
الإدارة
الأمريكية
لن
يألوا
جهدا
في
البحث
عن
مزاعم
جديدة
ضد
الدول
العربية
النشطة
سياسيا
لتمرير
سياستهم
في
منطقة
الشرق
الأوسط.
محاولة
ابتزاز
أما
نقيب
المحامين
المصريين
السيد
"سامح
عاشور"
فوصف
الدعوى
القضائية
لأسر
الضحايا
بأنها
محاولة
رخيصة
للابتزاز،
وتوقع
أن
تشهد
تطورا
دراماتيكيا
سريعا،
وأن
تكون
على
غرار
قضية
لوكيربي
التي
لم
يُطوَ
ملفها
بعدُ.
وأشار
عاشور
لصحيفة
الوطن
السعودية أنه
بادر
بالاتصال
بعدد
من
القانونيين
الدوليين
المقيمين
في
الولايات
المتحدة
لتدارس
الموقف
القانوني
بعد
الدعوى
التي
أقامها
أهالي
الضحايا،
وعبَّر
عن
استعداده
للانضمام
إلى
أي
فريق
قانوني
عربي
في
التصدي
لهذه
المزاعم
الأمريكية.
دعوى القرن الحادي العشرين
ومن
جهتها
نقلت
صحيفة
"واشنطن
بوست"
الأحد
18-8-2002 عن
"إيلن
جيرسون"
أحد
المحامين
لبعض
عائلات
ضحايا
11
سبتمبر
قوله:
"سيُميَّز
بهذه الدعوى القرن
الحادي
والعشرون"
-على
حد
تعبيره-.
وعقب
السيد
"خليل
جهشان"
نائب
رئيس
اللجنة
الأمريكية
العربية
لمكافحة
التمييز
على
ما يحدث،
فقال
لصحيفة
الرياض
السعودية:
"إن
هدف حملة
التشويه
الشرسة
ضد
السعودية
وغيرها
من
الدول
العربية
المقربة
من
الولايات
المتحدة،
هو إضعاف
العلاقات
الثنائية
بين
الطرفين،
وإظهار
إسرائيل
بأنها
الحليف
الوحيد
لأمريكا
الذي
يمكن
الاعتماد
عليه
في
منطقة
الشرق
الأوسط".
وأضاف
أن
هذه
الحملة
تقوم
بتمويلها
وتدبيرها
جمعيات
أمريكية
يهودية،
بالإضافة
إلى
أفراد
وجمعيات
سياسية
تمثل
اليمين
الأصولي
الجمهوري
المعادي
للعرب؛
وذلك
تخوفا
من
أي
تقارب
بين
واشنطن
والعواصم
العربية
الصديقة
في
الحرب
الجارية
الآن
ضد
الإرهاب.
واختتم
جهشان
تصريحه
قائلا:
"هذه
الحملة
المركزة
اتخذت
عدة
أشكال؛
منها
الضغط
المباشر
على
الإدارة
عبر
التأثير
الصهيوني
في
الكونجرس
الأمريكي
لوضع
اللوم
على
الأطراف
العربية
والإسلامية
-من
دول
ومؤسسات
خيرية
على
حد
سواء-
لأحداث
الحادي
عشر
من
سبتمبر
الماضي،
والحد
من
التعاون
السياسي
والتجاري
والأمني
مع
الأطراف
العربية،
بغض
النظر
عن
التأثير
المباشر
والخطير
لمثل
هذه
الخطوات
على
مصالح
الولايات
المتحدة
الوطنية
في
المنطقة".
وكان
أكثر
من
600
من
أسر
ضحايا
هجمات
11
سبتمبر
قد
تقدموا
بدعوى
مدنية
ضد
100
منظمة
وشخصية
إسلامية،
ضمت
جمعيات
خيرية
وبنوكًا
وأمراء
من
العائلة
المالكة
بالسعودية،
بالإضافة
للسودان؛
لاتهامهم
بتمويل
الإرهاب
الدولي
وتنظيم
القاعدة.
وقد
وجه
أقارب
الضحايا
الاتهام
في
الدعوى
التي
رفعوها
بواشنطن
الخميس
15-8-2002م
لكل
من
الأمير
"سلطان
بن
عبد
العزيز
آل
سعود"
وزير
الدفاع
والطيران
السعودي،
ورئيس
شركة
الخطوط
الجوية
السعودية،
بالإضافة
إلى
رئيس
الاستخبارات
السعودية
السابق
الأمير
"تركي
الفيصل
آل
سعود"
الذي
أقاله
العاهل
السعودي
الملك
"فهد
بن
عبد
العزيز"
من
منصبه
في
أغسطس
2001،
وشقيقه
"محمد
الفيصل
آل
سعود"
رجل
الأعمال،
ومدير
بنك
فيصل
الإسلامي
.
وشمِلت
الدعوى
كذلك
"طارق
بن
لادن"
الأخ
غير
الشقيق
لـ"أسامة
بن
لادن"
زعيم
تنظيم
القاعدة،
وعددا
من
البنوك
والمصارف
الإسلامية،
منها
بنك
فيصل
الإسلامي،
ومؤسسة
الراجحي
للصرافة،
بالإضافة
لمؤسسات
خيرية
وإغاثية
كهيئة
الإغاثة
الإسلامية
العالمية
ورابطة
العالم
الإسلامي.
ورافعو
الدعوى
من
عائلات
ضحايا
أمريكيين
وضحايا
كنديين
وفرنسيين
وبريطانيين
ومن
باراجواي
وجنوب
أفريقيا.
|