 |
|
فلسطينيون اعتقلتهم قوات الاحتلال |
أطلق
فدائيون فلسطينيون مساء السبت 17-8-2002
قذيفة هاون باتجاه مستوطنة "جوش قطيف"
اليهودية وسط قطاع غزة، وهو ما أسفر عن
إصابة جندي إسرائيلي. وذكر موقع صحيفة
"يديعوت أحرونوت" الأحد 18-8-2002 أن
قوات الاحتلال ردت بإطلاق النار.
في
غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 8 مواطنين
فلسطينيين مساء السبت في مدينة رفح بقطاع
غزة، وأحالتهم للتحقيق؛ بدعوى أنهم
مطلوبون للأجهزة الأمنية. وذلك طبقا لما
ذكرته وكالة الأنباء القطرية.
كما
اعتقلت القوات الإسرائيلية 6 مواطنين في
مدينة الخليل و7 في
مدينة رام الله بالضفة الغربية، وتقوم
أيضا بحملة اعتقالات في صفوف المواطنين
في جنين وطولكرم ونابلس بالضفة.
وفي
الوقت نفسه أطلقت قوات الاحتلال
المتمركزة في محيط مستوطنة "نفيه
دكاليم" اليهودية في خان يونس بقطاع
غزة نيران الأسلحة الرشاشة صوب منازل
المواطنين في المنطقة.
كما
تعرض مخيم جنين وحي الهدف في وادي برقين
بالضفة الغربية إلى قصف عنيف وعشوائي
بالرشاشات الثقيلة، وتوغلت عدة دبابات
إسرائيلية في المنطقة خلال حظر التجول
المؤقت، وتمركزت في محيط مدرسة الوكالة
غربي المخيم، وفتحت نيران رشاشاتها
الثقيلة بكثافة على المنازل، ملحقة
أضرارا مادية فيها دون أن يبلَّغ عن وقوع
إصابات في صفوف المواطنين.
حديث
كاذب
وعلى
صعيد آخر وصف "أحمد عبد الرحمن" أمين
عام مجلس الوزراء في السلطة الوطنية
الفلسطينية حديث إسرائيل عن تخفيف
إجراءات القمع والحصار المفروض على
الفلسطينيين.. بأنه حديث كاذب ومضلل،
مؤكدا أن حملات المداهمة والاعتقال التي
تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد
أبناء الشعب الفلسطيني ما زالت مستمرة
بشكل عشوائي، ودون إبداء أسباب لمثل هذه
السلوكيات العدوانية.
وقلل
أحمد عبد الرحمن في حديث أدلى به لإذاعة
"صوت العرب" المصرية صباح الأحد
18-8-20002 من إمكانية التعويل على المحاولات
الأمريكية الرامية لتخفيف العقوبات
المفروضة ضد الشعب الفلسطيني، قائلا: "المشكلة
في هذا الموضوع تكمن في أن الإدارة
الأمريكية الحالية تؤيد ما تفعله
إسرائيل".
وأضاف
أنه رغم ما يقوله مسئولون أمريكيون عن
سعي نحو تخفيف هذه العقوبات.. فإنه ليس
هناك تحرك حقيقي نحو تنفيذ هذه الوعود،
بل إن كلمة "ضغوط" غائبة عن العلاقات
الأمريكية الإسرائيلية، وشدد على إصرار
الفلسطينيين على المضيِّ في مقاومتهم
للاحتلال، مؤكدا أن الانتفاضة الحالية
هي انتفاضة الاستقلال الوطني.