 |
|
أمريكا تبدأ التجسس على الداخل العراقي |
ذكرت
صحيفة صنداي تايمز أن الولايات المتحدة
الأمريكية ستبدأ في تمويل عمليات سرية
"للطابور الخامس" أو جماعات
المعارضة العراقية في بغداد؛ وذلك
لمحاولة تجميع معلومات عن خطط الرئيس
صدام حسين لمواجهة الهجوم الأمريكي
المحتمل على العراق.
ونقلت
الصحيفة البريطانية الأحد 18-8-2002م عن
مسؤول بالمؤتمر الوطني العراقي وهو أكبر
جماعات المعارضة العراقية قوله: "هذه
الأموال ستستخدم في رشوة كبار المسؤولين
إذا دعت الحاجة لمساعدتهم على ترك البلاد".
وأضاف
المسؤول - لم تشر الصحيفة لاسمه - أن هذه
الأموال ستعزز بشكل كبير العمليات
السرية للمعارضة التي تجري حاليًا في
العراق والتي تتكلف نحو 350 ألف دولار
شهريًّا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه
الأموال ستساعد أيضًا في تمويل شبكة من
الموالين للمعارضة العراقية لاختراق ما
أسمته "الدائرة الداخلية لصدام".
ولم
تذكر صنداي تايمز حجم التمويل للعمليات
السرية، ولكنها قالت في الوقت نفسه: إن
وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على
الإفراج عن ثمانية ملايين دولار لتمويل
أنشطة سياسية، مثل محطة تلفزيون وصحف
أغلقت بسبب قلة الاعتمادات المالية.
وفي
غضون ذلك نقلت الصحيفة عن مصدر عراقي
معارض - لم تنشر اسمه قوله: "نظام صدام
أصبح ضعيفًا على نحو متزايد". وأضاف أن
الجيش لن يقاتل من أجل صدام حسين.
وعقدت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش محادثات
مع جماعات المعارضة العراقية في واشنطن
في وقت سابق من الشهر الجاري، واتفق ديك
تشيني نائب الرئيس الأمريكي ودونالد
رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي مع وفد
المعارضة العراقية على الحاجة لإقامة
ديمقراطية في العراق إذا تحقق هدف
الولايات المتحدة بإسقاط صدام.
وكان
الرئيس بوش قد دافع يوم الجمعة 16-8-2002م عن
سياسته بشأن العراق في مواجهة انتقادات
من جانب حزبه الجمهوري، موضحًا أنه
سيتشاور مع الآخرين، ولكنه سيتخذ
القرارات بناء على أحدث معلومات
للمخابرات المركزية الأمريكية. ويزعم
بوش أن أي هجوم على صدام له ما يبرره؛ لأن
بغداد تحاول بناء ترسانة من الأسلحة
النووية والبيولوجية والكيماوية. وينفي
العراق هذه الاتهامات.