|

|
أمريكا
تبتز السعودية بقضية 11 سبتمبر
|
|
الرياض
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-8-2002م
|
|

|
|
استثمار مأساة 11 سبتمبر
|
أكد
القانوني الأمريكي "لي.إف. تاكر"
أن الدعوى القضائية التي رفعها عدد من
أقرباء ضحايا هجوم 11 سبتمبر ضد شركات
وهيئات وشخصيات عربية بزعم تمويلهم
للإرهاب -استثمار لمأساة إنسانية
لتحقيق أهداف سياسية، ومحاولة للتشهير
بالسعودية.
وأوضح
أن رافعي الدعوى كانوا سيقاضون
الأجهزة الأمريكية أصلا، إلا أنهم
تراجعوا واتجهوا لمقاضاة جهات عربية.
وأثار تاكر علامات استفهام على
تراجعهم.
وقال
تاكر في حديث لصحيفة الوطن السعودية
الإثنين 19-8-2002م: "الهدف من الدعوى هو
المزج بين أمرين، الأول: تحقيق أغراض
سياسية تتمحور حول التشهير بجهات ودول
عربية وإسلامية، والثاني: السعي لجني
أرباح مالية إذا أمكن ذلك".
وأضاف
المعلق الأمريكي قائلا: "لا أدري على
وجه الدقة كيف يمكن أن يقبل البعض بدفع
عائلات ضحايا 11 سبتمبر إلى ساحة
المناورات السياسية؟!"، موضحا أن
هذا الأمر غير إنساني، ومحاولة لجعل
قضية إنسانية حافلة بالآلام مصدرا
للكسب أو ساحة للمناورات السياسية
التافهة.
واستبعد
تاكر -الذي اشتُهر بتعليقاته
التلفزيونية اللاذعة خلال عدد من
القضايا التي شغلت الرأي العام
الأمريكي- أن تسفر دعوى عائلات 11
سبتمبر عن أي نتائج قضائية، مشيرا إلى
أنها قد تتحول إلى سهم آخر في الحملة
السياسية التي ترمي إلى التشهير
بالسعودية.
وأضاف
قائلا: "أتوقع أن يتحول نظر القضية
إلى مناسبة لأحاديث سياسية لا علاقة
لها بالجوانب القانونية للدعوى أو
بالأدلة والبراهين".
لماذا
تغير اتجاههم؟
وقال
المعلق الأمريكي: إنه يعرف عددا من
قادة المجموعة التي تطلق على نفسها
عائلات 11 سبتمبر، مشيرا إلى أنهم كانوا
قد قرروا في مايو 2002 مقاضاة كل من مكتب
التحقيقات الفيدرالي والمخابرات
المركزية والبيت الأبيض، بزعم أن هذه
الجهات أخفت عن عمد معلومات عن وقوع
هجوم 11 سبتمبر قبل وقوعه بشهر كامل،
مضيفا: لست أدري كيف تغير اتجاههم؟
ولماذا؟.
وأوضح
تاكر أن "ستيفن بوش" أحد قادة تجمع
عائلات 11 سبتمبر أخبره بصورة مباشرة أن
قادة التجمع يفكرون في رفع دعوى ضد
الرئيس الأمريكي جورج بوش، خاصة بعد أن
سربت الصحف الأمريكية تقريرا يفيد بأن
المخابرات المركزية سلمت البيت الأبيض
في أغسطس 2001 تقريرا مخابراتيا يفيد
بقرب وقوع هجوم ضد الولايات المتحدة من
قبل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
وأتباعه.
وأضاف
تاكر أن ستيفن بوش أعرب له آنذاك عن
ذهوله من أن الإدارة الأمريكية وضعت
مصالح شركات الطيران قبل أرواح
الأمريكيين، وذلك بعد أن فسر بعض
المقربين من البيت الأبيض قرار الرئيس
الأمريكي بعدم تحذير الأمريكيين بأنه
كان راجعا لرغبة الإدارة في تجنب إصابة
شركات الطيران بخسائر مالية.
وأشار
القانوني الأمريكي إلى أن ستيفن فكر في
مقاضاة وزارة العدل أيضا بسبب زعمه
أنها لم توزع اعتمادات صندوق تعويضات
الضحايا بإنصاف، موضحا أنه عقد مؤتمرا
صحفيا في يناير 2002 قال فيه: إنه سيقاضي
الوزارة، ولكنه ما لبث أن تراجع عن ذلك.
يشار
إلى أن أكثر من 600 من أسر ضحايا هجمات 11
سبتمبر قد تقدموا بدعوى مدنية في
واشنطن الخميس 15-8-2002 ضد 100 منظمة وشخصية
إسلامية، ضمت جمعيات خيرية وبنوكا
وأمراء من العائلة المالكة بالسعودية،
بالإضافة للسودان؛ لاتهامهم بتمويل
الإرهاب الدولي وتنظيم القاعدة.
وكانت الإدارة القانونية بالجامعة العربية قد شكلت فريق عمل بالتنسيق مع بعثة الجامعة في الولايات المتحدة لمواجهة عائلات 11 سبتمبر.
|