English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قائد عسكري: الإطاحة بصدام تستغرق أياما

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2002

أكد اللواء أركان حرب "محمد علي بلال" قائد القوات المصرية في  حرب الخليج الثانية أن الهجوم الأمريكي المتوقع على العراق لن يستغرق إلا أياما قليلة، وأن الولايات المتحدة ليست في حاجة للقواعد الموجودة في الدول العربية.

وقال القائد المصري لزوار شبكة "إسلام أون لاين.نت" في حوار حي مساء الأحد 18-8-2002 : "الهجوم على العراق، وإسقاط حكم صدام حسين لن يتجاوز أياما، وستتوقف هذه المدة على المعاونة المرتقبة والمخططة من الخارج بالنسبة للعراقيين الذين تمكنت الولايات المتحدة من تجنيدهم للمعاونة في عملياتها لإسقاط صدام حسين".

وأوضح اللواء بلال أن خطة وسيناريو الهجوم الأمريكي لن تعدو ضربة جوية خفيفة مقارنة بما تم في 1991 تنحصر في بغداد وما حولها، ويعاونها قوات إبرار جوي في منطقة بغداد، وتساعد بعملاء من الداخل وقوات خاصة أمريكية سبق تسريبها داخل العراق.
وجاء كلام القائد المصري صادمًا للزوار؛ مما دفع أحد الزوار إلى سؤاله عن كيفية تحديده للخطة التي سيتم بها ضرب العراق: هل هي تكهنات خبير عسكري؟ أم قراءة في تصريحات الرئيس الأمريكي؟ أم معلومات مخابراتية؟ لا سيما أنها مغايرة لكل المثار في وسائل الإعلام حول خطط الهجوم الأمريكي، من حيث حجم القوات وأمد الضربة، والعتاد المستخدم..الخ.

وأجاب اللواء بلال بأنه تم تصور الخطة -وليس تحديدها- من واقع تكهنات وقراءات، طبقا لما تم سابقا، وما هو المنتظر أن يتم مستقبلا؛ إذ تم تدمير الجيش العراقي والبنية الأساسية العراقية في الحروب السابقة، وأصبح لا يملك إمكانات عسكرية تستلزم الهجوم هذه المرة بقوات كبيرة، كما أن تغيير النظام هو الهدف من العملية المرتقبة بصفة أساسية، وهو أيضا لا يستلزم حشدًا كالحشد السابق.

لا حاجة لقوات برية

العراقيون يدعون الله أن يقيهم شر أمريكا

ونفى قائد القوات المصرية في حرب الخليج الثانية 1991 تأثير طبوغرافية العراق في خطط الولايات المتحدة للهجوم المرتقب، أو أن تفرض عليها أي قيود خططية.

وتابع اللواء بلال قائلا: "الهدف من الهجوم الأمريكي المرتقب على العراق لن يكون شاملا في كل أراضي العراق، ولكن سيكون الهدف منه هو تغيير النظام بصفة أساسية، وبالتالي فلن تستخدم قوات برية بمجال واسع، ولن تتأثر هذه الخطة بطبوغرافية العراق، ولكن ستتأثر بمدى إمكانية استخدام طبوغرافية السكان من الداخل للمعاونة في الأعمال القتالية".

وسأل أحد الزوار عن مدى قدرة الولايات المتحدة إذا لم تستخدم قواعدها العسكرية في الدول العربية؟ فرد قائلا:

"الولايات المتحدة الأمريكية لها قواعد في معظم دول العالم، وليس في الدول العربية فقط، كما أن لها قواعد بحرية وجوية متحركة في كافة أرجاء العالم، وبالتالي فهي لها القدرة على تنفيذ مخططها دون الحاجة إلى القواعد الموجودة في الدول العربية، ولكن استخدام هذه القواعد في عملياتها هو لشيء آخر غير الوصول إلى العراق".

واسترسالا في هذه النقطة سأل زائر آخر: ما هي النقطة الحرجة عند أمريكا إذا ما رفضت دولة عربية أو أجنبية التعاون معها؟ فرد قائلا: "أتوقع من معظم الدول أن تعلن عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها في العمليات ضد العراق، كما ستعلن عدم مشاركتها في هذه العملية، وسيكون هذا كإعلان فقط، أما الواقع فهو أن أمريكا ستفعل ما تشاء في كافة الأجواء والبحار، ولن تهتم أمريكا بهذا الرفض الإعلامي فهي تهتم بالواقع والفعل وليس الكلام".

حقل تجارب

واستبعد اللواء بلال -الذي غادر مسرح العمليات قبل بدء الهجوم العسكري- أن تجعل الولايات المتحدة من مسرح العمليات في العراق حقل تجارب جديدًا للأسلحة الأمريكية، كما حدث في حرب الخليج السابقة، وقال: "كان الأمريكان في ذلك التوقيت بحاجة إلى معرفة إمكانات الأسلحة والذخائر التي تم إنتاجها تمهيدا للحرب العالمية الثالثة التي كانت متوقعة، وبانتهاء هذا التوقع فقد كانت هناك حاجة لتجربة هذه الأسلحة وتفريغ المخازن منها؛ تمهيدا لتخزين أسلحة جديدة، وكان الميدان العراقي هو الميدان المناسب لتجربة هذه الأسلحة والتخلص منها، بل قبض الثمن".
وأضاف: أما في هذه المرة فلا تريد واشنطن إحداث تدمير أشد مما حدث في الحرب السابقة حتى تترك الفرصة لمن سيأتي في الحكم أن يجد شيئا يرتكز عليه في حكمه؛ حيث إن الهدف في هذه المرحلة هو تغيير النظام وليس تدمير العراق؛ فقد سبق تدميره، ولا يحتمل تدميرا آخر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع