English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اكتشاف مقابر جماعية لـ ألف طالباني

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2002

مجموعة من أسرى طالبان

كشفت مذكرة للأمم المتحدة عن وجود مقابر جماعية تحوي جثث ألف أفغاني من أعضاء حركة طالبان، لقوا مصرعهم اختناقا عند نقلهم في شاحنات من منطقة قندوز إلى أحد سجون التحالف الشمالي في ولاية شبرقان في نوفمبر 2001.  

وقالت المذكرة التي تسربت إلى مجلة "نيوزويك" الأمريكية، ونشرت أجزاء منها في عددها الأسبوعي الإثنين 19-8-2002: إنه تم العثور على 960 جثة لعناصر من طالبان في منطقة "دشت- ليلي" شمال أفغانستان؛ حيث لقوا حتفهم اختناقا نتيجة نقلهم في حاويات معدنية مغلقة.  

وأشارت المجلة الأمريكية إلى احتمال أن تكون قوات الزعيم الأوزبكي عبد الرشيد دوستم أحد أعضاء تحالف الشمال مسؤولة عن هذه المجزرة، ملمحة في الوقت نفسه إلى أن القوات الأمريكية كانت على علم بنقل المئات من عناصر طالبان في شاحنات.  

من جانبه أقر المتحدث باسم "دوستم" موت العديد منهم اختناقا عند نقلهم، وقال: "لقد اختنقوا فحسب، ولم نقتل أحدا"، وزعم أن حوالي 100 شخص فقط لقوا مصرعهم في الطريق، ومنهم من مات متأثرا بجراحه من أثر المعركة التي وقعت في قلعة جانجي في نوفمبر 2001 بين السجناء وقوات التحالف الشمالي.  

وأضاف المتحدث لـ"نيوزويك" أنه كان من الممكن أن ننقلهم بسلام، لولا ما حدث في قلعة جانجي.  

وأكدت المجلة الأمريكية أن المعلومات المتوفرة أصبحت كافية الآن لفتح تحقيق  جنائي رسمي في الحادث، مشيرة إلى أنه حتى إذا كانت الولايات المتحدة لا تعلم شيئا عن الأمر، فإنه سيتم التحقيق في مسئوليتها؛ باعتبارها حليفة قوات المعارضة الأفغانية في حربها ضد أفغانستان، فضلا عن أن القوات الأمريكية كانت في ذلك الوقت قريبة جدا من الجنرال دوستم شمال أفغانستان.  

وأوضحت المجلة أن مذكرة الأمم المتحدة أوصت بوقف كل الأنشطة المتعلقة بالقضية؛ حتى يتم اتخاذ قرار بخصوص ما إذا كان سيتم إجراء محاكمة جنائية أو لجنة تحقيق أو بدائل أخرى.  

بفيلم بريطاني  

وقالت صحيفة "جارديان" البريطانية الإثنين 19-8-2002: إن بريطانيين قاموا بإعداد فيلم وثائقي، وصفوا فيه كيف تم جمع آلاف من عناصر طالبان في حاويات بعد سقوط "قندوز" آخر معاقل الحركة الأفغانية في الشمال، وذلك تحت عنوان "مذبحة مزار الشريف".  

وأكد الفيلم الوثائقي مقتل العديد من سجناء حركة طالبان أثناء الرحلة؛ حيث عرض مشاهد لمساحات كبيرة من الرمال الملطخة بالدماء، وبقايا عظام بشرية وقطع ملابس، لكنه زعم أنه لم يتم العثور إلا على 15 جثة فقط.  

وعلق المستشار لشؤون الاتصالات في البيت الأبيض "دان بارتليت" على الأمر لشبكة التلفزيون الأمريكية "آي.بي.سي" قائلاً: "كانت المسائل الإنسانية تمثل الاهتمام الأولى للرئيس جورج بوش في أفغانستان"!  

وأضاف: لقد عاملنا أسرى هذه الحرب بإنسانية تمليها القوانين الدولية، وقال: "إنه فيما يتعلق بتقرير الأمم المتحدة فلا أعرف التفاصيل، ومن المهم عدم  التسرع وتفحص الوقائع".  

وأكد "ليونارد روبينشتاين" مدير جماعة الأطباء لحقوق الإنسان في بوسطن لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن جماعته طالبت الحكومتين الأمريكية والأفغانية والأمم المتحدة بتأمين موقع المقبرة، وإجراء تحقيق جنائي في الأمر.  

وقال: "إن رفض الولايات المتحدة معرفة أو التحقيق في قيام حليفها بقتل مئات أو آلاف السجناء الأفغان يتناقض مع التزامها بمعاقبة مجرمي الحرب على أفعالهم".  

يُشار إلى أنه طبقا لتقرير للأمم المتحدة عام 1997 فإن قوات التحالف الشمالي قد تركت 1250 عنصرًا من طالبان في حاويات في الصحراء حتى احترقوا، وذلك في أعقاب هجوم شنته قوات التحالف على مزار الشريف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع