English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كركوك تفسد علاقات برزاني بتركيا

إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/18-8-2002

مسعود برزاني

قدمت وزارة الخارجية التركية مذكرة احتجاج شديدة اللهجة لمسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بشمال العراق؛ بسبب إعلانه أن مدينة "كركوك" بشمال العراق كردية.

وذكرت صحيفة "حريت" التركية الصادرة الأحد 18-8-2002 -نقلاً عن مسؤول تركي لم تذكر اسمه- أن مذكرة الاحتجاج قد أشارت إلى رفض الحكومة التركية ادعاء برزاني، حيث إن الموصل تقع في نطاق التركمان، وأوضحت حساسية تركيا فيما يتعلق بمدينتي كركوك والموصل، معتبرة أن موقف البرزاني يضر علاقاته بتركيا.

وأضافت حريت أن تركيا سبق أن أعربت عن قلقها من سعي الأكراد للسيطرة المطلقة على المدينتين، وأشارت إلى ذلك الثلاثاء 16-7 -2002 أثناء زيارة "بول فولفيتيز" نائب وزير الدفاع الأمريكي، لبحث القضايا المتعلقة بشمال العراق.

كان مسعود البرزاني قد أعلن في ندوة نسائية بكركوك في الأسبوع الماضي أن كركوك مدينة كردية، وتناقلت وسائل الإعلام التركية هذا الخبر بانزعاج، مهددة بعدم تجديد صلاحية جواز السفر الدبلوماسي لمسعود البرزاني، والذي حصل عليه عام 1992م.

وفي المقابل ذكرت الصحف التركية الأحد 18-8-2002 أن مقربين من البرزاني أكدوا أنه لم يعد بحاجة للهوية الدبلوماسية التركية، وأنه لن يطلب تجديدها.

وسبق أن أعلن "مصطفى كمال يايشلي" رئيس الحزب التركماني الوطني العراقي، في مقابلة تلفزيونية مع محطة "سى. إن. إن ترك" الإخبارية التركية الأربعاء 7-8-2002 أن تركمان العراق -وعددهم 250 ألف نسمة- يرغبون في السيادة على مدينة كركوك، في إطار نظام فيدرالي مرتبط بالحكومة المركزية في بغداد، موضحا أن كركوك واحدة من كبرى نقاط الخلاف بين الأكراد والتركمان.

وأضاف يايشلي أن تركمان العراق يصرون على طلب تشكيل نظام فيدرالي، يكون لهم فيه الحق والسيادة على مناطقهم، وأن يكون بترول كركوك تابعاً للحكومة المركزية في بغداد؛ لكي يستفيد منه 22 مليونا من العراقيين، مشيرا إلى أن تركمان العراق لديهم 5 آلاف مسلح للدفاع عن النفس، ساعدت تركيا في تشكيلهم.

وقد رفض كل من البرزاني ويايشلي المشاركة في الاجتماع الذي عقدته أمريكا مع المعارضة العراقية بنيويورك الجمعة 9-8- 2002؛ نتيجة الخلاف الدائم والمستمر حول مناطق البترول بشمال العراق، وموقع التركمان في الخريطة بعد سقوط حكومة الرئيس العراقي صدام حسين.

يذكر أن المنطقة الكردية خرجت عن سيطرة بغداد في أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991، وهي تخضع لسيطرة حزبين كرديين رئيسيين هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني، ويسيطر على دهوك وأربيل، وحزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني ويسيطر على السليمانية.

وكان "تورجوت أوزال" الرئيس التركي الراحل أول من أطلق تعبير كركوك والموصل مدن تركية، في أعقاب انتهاء الحرب الأمريكية ضد العراق عام 1991م، ودعا لوضع المدينتين تحت السيادة التركية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع