English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"متسناع".. أمل الإسرائيليين والسلطة

فلسطين - ياسر البنا - إسلام اون لاين.نت/ 18-8-2002

ميتسناع

تصاعدت أسهم "عمرام متسناع" رئيس بلدية حيفا في الشارع الإسرائيلي وبعض القوى الفلسطينية، بعد أن أعلن نيته التنافس على رئاسة حزب العمل الإسرائيلي كخطوة أولى للتقدم نحو رئاسة الحكومة، وذلك لمواقفه الداعية لعدم استخدام القوة ضد الفلسطينيين والسير قدما في اتجاه التفاوض بلا شروط مسبقة، بالإضافة إلى تفكيك المستوطنات في الضفة وقطاع غزة.

وقال عبد المالك دهامشة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" مساء الأحد 18-8-2002: "إن متسناع اكتسح الساحة السياسية الإسرائيلية بشكل قوي ومفاجئ"، مشيرا إلى أن هذا لا يعود لشخصيته وإنما لطرحه الذي أتى به والذي كان مفتقدا في الساحة الإسرائيلية.

وأضاف دهامشة: كان هناك إجماع وطني إسرائيلي بضرورة القضاء على المقاومة الفلسطينية بالقوة فقط، وبعد فشل هذا الأسلوب أتى بطرح العودة للمفاوضات، حيث أكد أنه سيجلس مع من سينتخبه الفلسطينيون مهما كان، وأنه يريد تقسيم القدس وإخراج آخر مستوطن من الضفة وغزة.

واعتبر العضو العربي في الكنيست أن هذا الطرح هو البديل الفعلي العملي والنقيض لسياسة حكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل، غير أنه استدرك قائلا: "من الصعب المراهنة على التطورات والتقلبات في الساحة الإسرائيلية، ولكن إذا صدق متسناع واستمر ما يطرحه فإني أعتقد أنه سيكون بديلا سلاميا لما تطرحه حكومة شارون".

وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة الأيام الفلسطينية نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية الخميس 15-8-2002 قد أشار إلى أن 49% من الإسرائيليين يفضلونه، مقابل 26% لـ"بن أليعازر"، و12 % فقط لحاييم رامون القيادي في حزب العمل.

وتعكس نتائج هذا الاستطلاع الذي أجري قبيل إعلان متسناع ترشيح نفسه تزايد شعبية متسناع داخل الحزب بعد أن أيدته شخصيات بارزة فيه، مثل وزير العلوم ماتان فلينائي، وعمدة تل أبيب رون هولداعي، فضلا عن شخصيات أخرى تتأرجح بين إعلان تأييدها له من عدمه.

وكان متسناع قد هاجم في المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله ترشيح نفسه في 13-8-2002 مطلب شارون وقف الفلسطينيين لما يسميه "العنف" قبل استئناف المحادثات، وطالب بالسير في مفاوضات عاجلة مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة، كما أنه أعلن عن نيته تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقطاع.

أمل للسلطة أيضا

وإذا كان متسناع يمثل بارقة أمل للإسرائيليين -كما يرى بعض المراقبين- فإنه يشكل كذلك أملا للسلطة الفلسطينية حسبما يعتقد "أشرف العجرمي" الخبير بالشئون الإسرائيلية في غزة.

ويقول العجرمي لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت": "متسناع يمثل أملا في فوز حزب العمل على مرشح اليمين الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة، كما أنه يمكن أن يشكل أملا للجمهور الإسرائيلي؛ حيث إن فئات كثيرة في المجتمع الإسرائيلي بدأت تدرك أن شارون لا يقدم حلا سياسيا، وخطته غير قابلة للتطبيق"، مضيفا أن متسناع قال بصراحة إنه يؤيد حلا سياسيا أقرب إلى ما طُرح في كامب ديفيد وطابا.

ويشير العجرمي إلى أنه من الصعب التنبؤ بما قد يصل إليه متسناع، وإن كانت استطلاعات الرأي التي أجريت ثلاث مرات متتالية تؤكد أنه شخصية واعدة بالنسبة لحزب العمل؛ حيث إنه يتفوق على بن أليعازر ورامون، والفرق بينه وبين شارون ليس كبيرا.

يشار إلى أن عمرام متسناع - 57 عاما- الذي يشغل منصب عمدة مدينة حيفا الساحلية كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي، ووصل إلى رتبة بريجادير في الجيش الإسرائيلي عندما كان في الثلاثينيات من عمره، وأصبح عضوا في هيئة الأركان العامة للجيش برتبة ميجور جنرال في بداية الأربعينيات من عمره.

وقد طالب متسناع إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان باستقالة وزير الدفاع وقتها إريل شارون، كما أنه شغل منصب قائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية زمن الانتفاضة الأولى في عام 1987، وشارك في قمعها وتنفيذ سياسة تكسير العظام التي نادى بها رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، وذلك قبل أن يتقاعد ويتحول للعمل السياسي.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع