English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أيتام فلسطين.. التشرد بعد قطع كفالة قطر

فلسطين- سامي عكيلة وياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/18-8-2002

أيتام فلسطين لم يعد أمامهم سوى الدعاء

"ابنتي شيرين تعيش وضعا نفسيا صعبا منذ فقدها والدها، ولكن حالتها ازدادت سوءا بسبب سماعها خبر قطع الكفالة؛ فلم يعد في بيتنا شيكل واحد ننفقه".. هذا ما قالته والدة الطفلة اليتيمة "شيرين يوسف الدنف" من أيتام فلسطين.

وأبدى عدد كبير من أولياء أمور الأيتام في فلسطين تذمرهم من تقليص أعمال جمعية قطر الخيرية ووقف كفالة الأيتام، محذرين من أن انقطاع المعونة سيؤثر على حياة الأيتام، وقد يدفع بهم نحو التشرد والتسرب المدرسي.

وتؤكد أم فؤاد عمارة والدة اليتيمين هيثم وبسام أنها منذ أربعة أشهر تتوجه لجمعية قطر للمطالبة بكفالة ابنيها دون جدوى، وتضيف في كل مرة يمهلوننا، مؤكدة أن الأسرة منذ انقطاع الكفالة تعاني أوضاعا معيشية مأساوية، وأنهم باتوا يتدبرون قوت يومهم بما يجود به أهل الخير عليهم.

وتساءلت أم فؤاد: كيف سيصبح حال الأسرة التي فقدت عائلها الكفيف منذ سنوات والمعونة التي كانت تحصل عليها من جمعية قطر الخيرية؟ وقالت: "ليس لأطفالنا العشرة إلا الله بعدما انقطعت عنهم الكفالة…"، مشيرة إلى أنها ستضطر إلى تسريح بعض من أولادها من مدارسهم، خاصة أنها لا تستطيع تحمل مصاريفهم المدرسية.

من العرب أم اليهود؟!

وتعيش الطفلة اليتيمة رواء محمود أبو مرسة وسط أسرة مكونة من 7 أفراد، منهم 3 يدرسون في الجامعة، وجاء انقطاع الكفالة عنها في مرحلة حساسة للغاية؛ حيث انتقلت هذا العام للدراسة الثانوية التي تتطلب مصاريف واحتياجات كثيرة.

وتقول رواء: "إن الكفالة أصلا كانت لا تكفيها نظرا لانخفاض قيمتها"، وبصوت خجول ناشدت رواء حكومة قطر أن تفكر مليا في حال المئات من أيتام فلسطين الذين سيشردون جراء قرارها.

أما أم محمد جدة اليتيمة إيمان مهدى الددح -11 عاما- فتؤكد أن العائلة المكونة من 4 أفراد باتت لا تملك إلا التضرع إلى الله كي يكفيهم ذل السؤال بعد أن انقطعت عنهم كفالة جمعية قطر الخيرية، وتقول: "حتى المنزل الذي نعيش به عليه قضايا كثيرة في المحاكم" وأضافت: ظروفنا صعبة للغاية، ولا ندري من أين تأتينا المصائب من قبل اليهود أم العرب؟!

تأثير عام

وانعكست النتائج المترتبة على وقف كفالات الأيتام من جمعية قطر الخيرية وتقليص عملها على باقي الجمعيات الخيرية في فلسطين ذات الاهتمام بكفالة الأيتام؛ حيث يؤكد أحمد العايدي مسؤول دائرة كفالة الأيتام في لجنة زكاة غزة أن عدد الأطفال المطلوب كفالتهم قد زاد كثيرا؛ نظرا لازدياد الضغط على اللجنة من قبل الأيتام الذين كانوا يتلقون المساعدات من جمعية قطر الخيرية.

وأضاف العايدي: يوجد في اللجنة 2157 يتيما تتم كفالتهم بواسطة اللجنة، 10% منهم أبناء شهداء، ومنذ إغلاق جمعية قطر الخيرية زاد الضغط على الجمعية بنسبة تصل إلى 20% عن الظروف العادية.

وأشار العايدي إلى أن لجنة زكاة غزة أصبحت تعاني من نقص في الأموال اللازمة لكفالة الأيتام الذين يترددون عليها، وقال: "إننا نعاني بشكل كبير في البحث عن كفلاء لهؤلاء الأيتام".

ويتفق الدكتور أحمد بحر مدير الجمعية الإسلامية في غزة مع ما طرحه العايدي، وأوضح أن جمعيته التي تكفل نحو 5 آلاف يتيم تأثرت بتقليص أنشطة جمعية قطر الخيرية؛ نظرا لازدياد الضغط على الجمعية من قبل الأيتام الذين كانت تكفلهم الجمعية القطرية.

وتفيد المعلومات التي حصل عليها مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في فلسطين أن 1800 يتيم فلسطيني مسجلون في جمعية قطر الخيرية، منهم نحو 800 كانوا يتلقون معونات تقدر بحوالي 25 دولارا شهريا، بينما هناك 1000 يتيم قدموا أوراقهم للجمعية منذ 4 أشهر دون أن يحصلوا على أي معونات.

وكانت الجهات الحكومية في قطر قد قامت في أول أغسطس 2002 بوقف توصيل معونات الجمعية لـ21 ألف يتيم في العالم؛ وهو ما فسره البعض بأنه استجابة للضغوط الدولية خاصة الأمريكية التي طلبت من دول العالم تشديد الرقابة على أموال الجمعيات الخيرية بحجة خوفها من وصول هذه الأموال إلى ما تسميه واشنطن بـ"الجماعات الإرهابية" بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، ولكن الجهات القطرية الرسمية ترجع ما حدث إلى تطبيق إجراءات مالية وإدارية جديدة أدت إلى تأخير في إيصال كفالات الأيتام.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع