|

|
إسرائيل
تضيف الضفة إلى "غزة أولا"
|
|
القدس
المحتلة - وكالات- إسلام أون لاين.نت /
18-8-2002
|
 |
|
بن أليعازر |
عرضت
إسرائيل توسيع خطة انسحاب القوات
الإسرائيلية من قطاع غزة المعروفة بـ"غزة
أولا" لتشمل مناطق في الضفة
الغربية، بعد اعتراف وزير الدفاع
الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"
بأن القوة لم تفلح في وقف الانتفاضة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي للصحفيين الأحد 18-8-2002: "أعتقد أن خطة غزة أولا التي بادرت بها لن تشمل غزة فقط وإنما أماكن أخرى أيضا".
وأضاف أن هذا سيسمح بمساعدة
الفلسطينيين من الناحية الإنسانية، من
خلال زيادة المساعدات المدنية
ليتمكنوا من الوصول إلى المرحلة
الحاسمة من الإصلاح وإعادة التنظيم،
وبالتالي يمكن أن ندخل في الحوار
مباشرة.
وعقب اجتماعه مع "كاترين برتيني" مبعوثة الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني للفلسطينيين قال بن أليعازر: "آمل أن تمتد خطة انسحاب القوات الإسرائيلية من أطراف المدن الفلسطينية في قطاع غزة إلى أماكن أخرى، وذلك بمجرد أن يتراجع العنف وتسيطر قوات الأمن الفلسطينية على الأمور".
القوة
فشلت
وكان
وزير الدفاع الإسرائيلي قد اعترف بأن
الخيار العسكري الإسرائيلي فشل في
القضاء على الانتفاضة الفلسطينية،
وقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية السبت 17-8-2002: "إن
إسرائيل استنفدت كل الوسائل العسكرية
في حربها ضد الفلسطينيين".
وحذر
بن أليعازر من أنه إذا لم يتم التوصل
إلى اتفاق فستدخل المنطقة في مواجهات
قد تدوم لسنوات، بعد أن وصلت إسرائيل
إلى طريق مسدود.
وأشار
الوزير الإسرائيلي إلى أنه بالرغم من
انخفاض عدد العمليات فإنه لم تنخفض
كمية الإنذارات التي تصل إلينا
بالتحذير من عمليات، كما لم ينخفض
تخطيط الفصائل الفلسطينية لتنفيذ
عمليات جديدة.
وقد
وافق مجلس الوزراء الفلسطيني من حيث
المبدأ في 7-8-2002 على خطة "غزة أولا"
الرامية إلى تخفيف الحصار العسكري
الإسرائيلي.
من
جهته حذر وزير الخارجية "شيمون
بيريز" الحكومة الإسرائيلية من
التنسيق مع الولايات المتحدة بالنسبة
لخطة ضرب العراق.
وذكرت
صحيفة يديعوت أحرونوت الأحد 18-8-2002 قوله:
"لا يتوجب على إسرائيل أن تظهر
وكأنها هي التي تحدد للولايات المتحدة
موعد الهجمة على العراق".
|