|

|
أعلى
الحكام دخلا أقلهم فسادا
|
|
سنغافورة
- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/18-8-2002
|
 |
|
رئيس وزراء سنغافورة |
"القادة
الأعلى راتبًا في العالم هم الأقل
فساداً والأكثر كفاءة" هذا ما ينطبق
على قادة الدول الآسيوية الأكثر
ازدهارا؛ حيث يتقاضى المسؤولون
السياسيون في كل من اليابان وسنغافورة
وهونج كونج مرتبات تفوق مرتبات
نظرائهم الأمريكيين والأوروبيين.
ففي
سنغافورة يتقاضى رئيس الوزراء الحالي
"جوه شوك تونج" نحو 600 ألف دولار
سنويا، بخلاف العلاوات المرتبطة
بارتفاع الأداء الاقتصادي لبلاده، في
حين كان تونج يتقاضى عام 2001 ما يزيد على
المليون دولار.
وكان
موضوع زيادة مرتبات قادة سنغافورة قد
أثار في عام 2000 استياء الكثيرين، غير
أن حكومة البلاد اعتبرت هذا
الإجراء ضروريا لجذب الكفاءات للعمل
في حكومتها.
يذكر
عن عالم الاقتصاد الأسترالي المتخصص
في الشؤون الآسيوية "مايكل باكمان"
قوله: "ثمة رابط مباشر بين ازدهار
الاقتصاد وارتفاع مرتبات المسؤولين عن
الاقتصاد".
وقد
أظهرت دراسة أوروبية أجريت مؤخرا
ارتفاع أجور قادة الدول ذات الاقتصاد
الأكثر ازدهاراً؛ فالرئيس الأمريكي
جورج بوش يتقاضى 400 ألف دولار في العام،
في حين يتقاضى رئيس الوزراء البريطاني
-الأعلى دخلا في أوروبا- 262 ألف دولار،
وفي هونج كونج يتقاضى رئيس الوزراء "تونج
تشي هوا" 800 ألف دولار في العام.
ويرى
بعض المحللين أن انخفاض مرتبات القادة
في الفيليبين قد يكون السبب الرئيسي
وراء قيامهم بعمليات الاختلاس؛ حيث لا
يزيد دخل رئيسة الفليبين "جلوريا
أرويو" عن 24 ألف دولار سنوياً، في
حين تقدر مرتبات أعضاء الحكومة بحوالي
9600 دولار سنوياً.
يذكر
أن الرئيس الفليبيني السابق "جوزيف
إسترادا" قد اتهم باختلاس 80 مليون
دولار خلال ولايته التي استمرت 30 شهرًا.
وهذا
المبلغ يبدو زهيداً بجانب الأموال
الطائلة التي جمعها الديكتاتور السابق
"فرديناند ماركوس" الذي اتهم بجمع
مليارات الدولارات خلال عشرين عاما من
توليه السلطة، قبل الإطاحة به عام 1986.
ليست
موضع إجماع
 |
|
إسترادا معتقل بتهم الفساد |
ولكن
الفكرة التي تقول إن الرواتب العالية
تمنع الفساد ليست موضع إجماع بين
المحللين؛ فقد ذكر "دانانج ويدويوكو"
العضو في لجنة خاصة لمكافحة الفساد في
إندونيسيا أن المسؤولين في بلاده
يتقاضون ما يكفي من المال ليعيشوا حياة
رغدة، مشيرا إلى أن درجة الفساد
المتفشية بين كبار المسؤولين في
إندونيسيا أعلى من أن تبرر بمجرد
الرغبة في التعويض عن مرتب منخفض.
وكان
المدعي العام الإندونيسي قد وجه
اتهامات في 4-8-2000 للرئيس الإندونيسي
الأسبق "سوهارتو" لاستغلاله
أموال سبع جمعيات خيرية خضعت لسيطرته
طوال فترة حكمه للبلاد، وتفاوتت
تقديرات المسئولين عن حجم تلك الأموال
بين 150 و550 مليون دولار، وأيضاً كان
الرئيس الإندونيسي السابق "عبد
الرحمن وحيد" قد اتهم بالتورط
في فضيحتين ماليتين قدرتا بحوالي 12
مليون دولار.
ويعطي
دانانج ويدويوكو دليلاً على صحة رأيه
بأنه في تايلاند لا يتعدى مرتب رئيس
الوزراء التايلندي "ثكسين
شيناواترا" 32 ألفا و188 دولارا سنويا،
ومرتب كل وزير من وزرائه 30 ألف دولار،
إلا أن الفساد غير مستشرِ بها، لكن لا
بد أن يؤخذ في الاعتبار أن ثكسين كان
مليارديرا قبل توليه السلطة، كما أن
معظم السياسيين في تايلاند يملكون
ثروات خاصة.
|