 |
|
بلير |
يعتزم
رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"
استغلال قمة الأرض التي
سيتم عقدها في
مدينة
جوهانسبرج
بجنوب أفريقيا في
الفترة من 26 أغسطس إلى 4 سبتمبر 2002 لحشد
دعم وتأييد المشاركين
في القمة إزاء الهجوم العسكري المحتمل ضد
العراق.
وقالت
صحيفة
"إندبندنت"
البريطانية الأحد 18-8-2002: "إن
إقدام
بلير
على هذه الخطوة خلال
قمة الأرض يأتي رغم
معارضة
مسئولين ونواب بريطانيين مشاركةَ بلادهم
في أي هجوم عسكري ضد العراق".
وأشارت
الصحيفة
إلى أنه لم
يتمَّ اتخاذ قرار نهائي بشأن تحديد
الشخصيات التي
سيلتقي بها
بلير خلال قمة الأرض،
غير
أن بعض
المصادر قالت: "إنه
سيتحدث إلى أكبر عدد ممكن من القادة،
وإن العراق
سيكون مدرجا على
جدول
أعمال تلك
الاجتماعات".
ويقوم
بلير في الوقت الراهن بحملة
دبلوماسية مكثفة، حيث أجرى الأسبوع الماضي
محادثات غير
رسمية مع نظيره الفرنسي "جون بيير
رافاران"،
كما أنه يعتزم الاجتماع بخادم الحرمين
الشريفين الملك "فهد بن
عبد العزيز" عاهل
المملكة العربية السعودية بهدف التباحث
حول قضية العراق.
ويشارك
أكثر من مائة رئيس دولة وحكومة،
و 50 ألف مندوب في قمة الأرض
بجوهانسبرج تحت رعاية الأمم المتحدة.
وكان
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد أعلن
أنه لن يحضر، وأنه سيوفد وزير خارجيته
"كولن باول" لرئاسة وفد الولايات
المتحدة إلى القمة.
ضغوط
داخلية
ومن
جهة أخرى أشارت الـ "إندبندنت" إلى
تعرض رئيس الوزراء البريطاني إلى ضغوط
داخلية، فقد طالب معارضون لضرب العراق من
حزب العمال رئيسَ مجلس العموم "روبين
كوك" بأن يعلن معارضته للحرب داخل
الوزارة.
وذكرت
صحيفة "تليجراف" البريطانية الأحد
18-8-2002 أن "كوك" يسعى إلى عقد اجتماع
للوزراء البريطانيين في شهر سبتمبر 2002 من
أجل التوصل إلى إجماع فيما يتعلق بالموقف
البريطاني تجاه العراق؛ وذلك تفاديا
لنشوب نزاع بين الحكومة وحزب العمال.