|

|
إسرائيل:
ضرب العراق يدفع الفلسطينيين
للتسوية!
|
|
القدس
المحتلة - مها عبد الهادي - أ ف ب - إسلام
أون لاين.نت/ 17-8-2002
|
 |
|
زلمان شوفال
|
أكد
"زلمان شوفال" المستشار السياسي
لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن تغيير النظام في العراق
أمر أساسي من أجل إضعاف المقاومة
الفلسطينية، ودفع القيادة الفلسطينية
باتجاه طريق التسوية.
وأكد
شوفال السبت 17-8-2002 أن مثل هذا التغيير
سيقلب المعطيات في الشرق الأوسط،
ويدفع القيادة الفلسطينية باتجاه طريق
التسوية.
انهيار
النظام الهاشمي
ومن
جهة أخرى اعتبر عدد من المحللين
السياسيين الإسرائيليين في حديث
للقناة الأولى الإسرائيلية الجمعة
16-8-2002 أن قيام الولايات المتحدة بتوجيه
ضربة عسكرية إلى العراق ستؤدي إلى
انهيار النظام الهاشمي في الأردن،
موضحين أن ذلك سيتيح الفرصة لإسرائيل
لطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى
شرق نهر الأردن.
وأشار
المحللون إلى أن هذا السيناريو
الإسرائيلي لم يكن له أية فرصة للتحقق
في السابق، لكن في حال وقوع أي هجوم فإن
ذلك سيتحقق فعلا.
وأوضحوا
أن إسرائيل سوف تستغل هذه الفرصة
للقيام بإجراءات عقاب جماعي ضد
الفلسطينيين تشمل هدم المنازل،
والإبعاد، وسحب الجنسية الإسرائيلية،
وسلب حق الدفاع القضائي، والتصفية
الجسدية.
وأضاف
المحللون الإسرائيليون أنه حسب بيانات
الحكومة الإسرائيلية يتضح أنها سوف
تكون الحليفة الوحيدة الولايات
المتحدة في حربها ضد العراق.
تعبئة
الإسرائيليين
وأكد
المحللون أن الحكومة الإسرائيلية تقوم
بحملة دعائية مكثفة من خلال رفع حدة
التوتر والقلق بين الإسرائيليين من
احتمال تعرض إسرائيل لهجوم بيولوجي من
قبل العراق بهدف تعبئة الإسرائيليين
على اتخاذ مواقف عدائية ضد العراق.
وكان استطلاع للرأي نشرته
صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة
16-8-2002 قد أشار إلى أن 70% من
الإسرائيليين قلقون من العمليات
التفجيرية الفلسطينية، في حين أن 41%
أبدوا تخوفهم من الأوضاع الاقتصادية
المتدهورة، أما نسبة القلقين من الحرب
مع العراق فلم تتعدَّ 4%.
ومن
جهته أكد "ميرون بنفيستي"
الصحفي الإسرائيلي في مقاله بصحيفة
"هآرتس" الإسرائيلية الخميس 15-8-2002
أن الحكومة الإسرائيلية قد تستغل
الهجوم الأمريكي على العراق، وتقوم
بترانسفير جماعي أو عملية ترحيل
للفلسطينيين.
وأضاف
أن على الأمريكيين أن يدركوا أن الهجوم
على العراق قد يؤدي إلى تطهير عرقي
للفلسطينيين.
قدرة
إسرائيل الرادعة
وكان
شارون قد دعا الولايات المتحدة قبل
أيام إلى عدم تأخير هجومها على العراق،
مؤكدا أنها لن تجد في المستقبل ظروفا
أفضل للقيام بمثل هذه العملية.
يُشار إلى أن شارون كان قد صرح مؤخرًا
بأن العراق هو مصدر الخطر الرئيسي على
إسرائيل.
وتخشى إسرائيل في حال حدوث هجوم أمريكي
على العراق أن ترد بغداد بتوجيه ضربة
انتقامية باستهداف الأراضي
الإسرائيلية كما حدث عام 1991 عندما أطلق
العراق 39 صاروخا من طراز "سكود"
على تل أبيب، أدت إلى مقتل شخصين وجرح
المئات وتشريد الآلاف.
|