بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الأنشطة الإنسانية وراء فيضانات أوروبا

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/17-8-2002م

أسوأ فيضان يصيب أوروبا

أشارت أصابع الاتهام إلى الأنشطة الإنسانية كسبب مباشر لموجة الفيضانات العارمة التي تجتاح شرق ووسط أوروبا، كما أكد خبراء البيئة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تعتبر أيضا من أهم الأسباب المؤدية للفيضانات.

وقال "كلاوس توفر" مدير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة لراديو دويتشلاند الألماني: "ما من شك في أن الإنسان مسؤول جزئيا عن الأمطار الموسمية الغزيرة التي دمرت أجزاء من أوروبا وآسيا".

ودعا "كلاوس" الثلاثاء 13-8-2002 الدول الصناعية إلى تحمل مسؤولياتها فيما يتعلق بتغير الأحوال المناخية، وقال: "علينا بذل ما بوسعنا لمكافحة هذه الظاهرة، وهي مسؤولية الدول الصناعية بشكل أساسي".

وأضاف "توفر" الذي كان يشغل منصب وزير البيئة الألماني "أن المطلوب الآن هو خفض كميات الطاقة المستهلكة ومواصلة تطوير موارد الطاقة المتجددة".

وتابع قائلا: "يجب أن يتم هذا بالتنسيق مع الدول النامية حتى لا تضيع جهود خفض الانبعاثات الحرارية في الدول الصناعية مع ارتفاعها في مناطق أخرى".

ومن المعروف أن الأنشطة الإنسانية تتسبب في زيادة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسهم بدوره في ظاهرة الاحتباس الحراري أو زيادة درجة حرارة كوكب الأرض عن معدلاتها المعتادة، وهو ما يؤدي إلى تغيير خرائط المناخ العالمية، وحدوث أمطار وفيضانات في مناطق من الأرض، مقابل عمليات تصحر تسود مناطق أخرى.

ويشير "توفر" إلى أن أفريقيا التي يعيش بها 14% من سكان العالم، لا تنتج سوى 3.2% فقط من غازات ثاني أكسيد الكربون؛ "لكنها في الوقت نفسه أكثر المناطق تضررا من تغير المناخ".

ويلتزم الاتحاد الأوروبي - منذ توقيعه اتفاقية كيوتو للبيئة - بخفض إنتاجه من غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري المسؤولة عن تغير مناخ الكرة الأرضية.

لكن الولايات المتحدة المسؤولة عن إنتاج 36% من هذه الغازات ترفض التصديق على اتفاقية كيوتو، فيما تعدُّ أوروبا ثاني أكبر كتلة منتجة للغازات المتسببة في ظاهرة الانبعاث الحراري.

أشجار الغابات هي السبب

ويقول خبراء البيئة: إن إزالة مساحات واسعة من الغابات، لاسيما التي كانت تقع عند منابع الأنهار، تعتبر سببا رئيسيا في حدوث الفيضانات، فالغابات كانت تستهلك كميات كبيرة من المياه لا تستهلكها الزراعة العادية أو الأراضي العشبية بالطبع، وبالتالي أدى نقص استهلاك المياه عند منابع الأنهار إلى زيادة كميات المياه التي تنحدر عبر مجاري الأنهار، فيفيض النهر بشدة.

وتلعب أشجار الغابات دوراً مهماً في استهلاك المياه عند منابع الأنهار، فأوراق الأشجار تحتفظ ببعض مياه الأمطار لتتبخر مباشرة في الهواء، كما تقلل من أثر قطر الأمطار على التربة، الذي يعمل على تفكيك التربة وبالتالي جرفها إلى مجرى النهر.

أما جذور تلك الأشجار فإنها تمتص المياه من التربة فتجعل التربة أكثر جفافاً، فتصبح أكثر قابلية لاستيعاب المزيد من مياه الأمطار، كما تحافظ على تماسك التربة وثباتها وتقلل من حركة الطمي والرواسب التي تعوق مجرى النهر، "تقلل من عمقه فيتسع لكميات أقل من المياه فيفيض من أقل زيادة في منسوب المياه".

لذلك فإن عدم وجود الغابات أدى إلى غياب أحد أهم مستهلكي المياه، كما أدى إلى تفكك التربة وجرفها بسهولة إلى مجرى النهر، وبالتالي أزال معظم العوائق التي كانت تعوق النهر في سريانه فيتدفق بسرعة عبر مجراه ويحدث الفيضانات الهائلة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع