|

|
مقتل
17 في سلسلة هجمات للمقاتلين
الشيشان
|
|
موسكو
- ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/16-8-2002م
|
 |
|
مقاتلون شيشان |
لقي
5 رجال شرطة شيشانيين موالين للروس و12
مدنيا مصرعهم جنوب الشيشان، في سلسلة
هجمات للمقاتلين الشيشان، تعد الأكبر
من نوعها منذ شهرين.
وأعلنت
مصادر شيشانية موالية للروس في تصريح
لوكالة إنترفاكس الروسية أن مجموعة من
المقاتلين الشيشان شنوا هجوما على 3
بلدات بجنوب البلاد فجر الجمعة 16-8-2002
على "مارتان - تشو"، و"شالاجي"،
و"جيخي - تشو" بمنطقة "أوروس
مارتان" جنوب غرب الشيشان، وهو ما
أسفر عن مقتل 4 من رجال الشرطة الموالية
للروس.
وأضافت
المصادر أن شرطيا شيشانيا خامسا
مواليا للروس قُتل وأصيب اثنان آخران
بجروح في هجمات أخرى نفذها المقاتلون
الشيشان ضد مواقع روسية في مناطق
فيدينو جنوب غرب الشيشان.
وأكدت
وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من
قواتها بدأت في عملية تمشيط واسعة
لبلدة شالاجى للبحث عن مقاتلين شيشان
إثر وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن الوضع
بات تحت السيطرة الكاملة للقوات
الفيدرالية جنوب الشيشان.
ومن
جانبهم أكد المقاتلون الشيشان في
موقعهم على الإنترنت أنهم أعاقوا نشاط
مراكز القيادة للقوات الروسية في
بلدات روشني - تشو، وغيخي - تشو،
وخالاجي، وجيخي، وستاريي إستخوي،
وإياندي.
وكان
المقاتلون الشيشان قد نفذوا سلسلة من
الهجمات المماثلة في مطلع يونيو 2002 ضد
بلدتي مارتان - تشو، وتانجي - تشو،
أسفرت عن مقتل 3 جنود روس.
مقتل
11 ألف روسي
ومن
جهة أخرى أعلنت منظمة "أمهات الجنود"
الروسية مقتل نحو 11 ألف عسكري وشرطي في
الشيشان منذ بدء الاجتياح الروسي في
1-10-1999، فيما أشارت الأرقام الرسمية
الروسية المعلنة في نهاية يوليو 2002 إلى
مقتل نحو 4249 عضوا فقط من القوات
الروسية في الشيشان وداغستان منذ بدء
الاجتياح الروسي لشمال القوقاز.
وقالت
"فالانتينا ملنيكوفا" الأمينة
العامة التنفيذية للمنظمة في حديث
لإذاعة صدى موسكو: إن هذا الرقم يشمل -
إلى جانب القتلى الذين سقطوا في
المعارك - أولئك الذين ماتوا متأثرين
بجروحهم.
|