|

|
"العمال"
يتمرد على بلير بسبب العراق
|
|
لندن
- ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/16-8-2002م
|
 |
|
كوك |
كشف
عدد من الصحف البريطانية عن احتمال
حدوث تمرد بحزب العمال الحاكم يقوده
وزير الخارجية السابق روبن كوك، بسبب
موقف بريطانيا الموافق لموقف الولايات
المتحدة فيما يتعلق بتوجيه ضربة
عسكرية للعراق.
وأشارت
عدة صحف بريطانية الجمعة 16-8-2002 إلى أن
كوك، المدافع عن سياسة خارجية "أخلاقية"،
يمكن أن يعتمد في تمرده على دعم وزير
المالية الحالي جوردون براون، منافس
توني بلير والمسؤول الثاني الفعلي في
الحكومة.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن متحدثا
باسم كوك، الرئيس الحالي لمجلس العموم
قال: "إن كوك لم يقل شيئا علنيا في
هذا الصدد"، مشددا مع ذلك على كلمة
"علنيا"، ومضيفا "أنه لا يرغب
في الإدلاء بتعليق".
وكتب مارك سيدون مسؤول دار "تريبيون"
اليسارية مقالا بصحيفة "سبكتيتور"
اليمينية التي ستصدر السبت 17-8-2002
بعنوان "روبن كوك سيتصدر المتمردين"
يقول فيه: "إذا تبين بوضوح في بداية
سبتمبر 2002 أن توني بلير عازم على تقديم
المساندة للرئيس الأمريكي جورج بوش،
فإن المتمردين سينزعون الأقنعة".
وذكرت صحيفة التايمز الجمعة 16-8-2002 أن
روبن كوك سيشدد في سبتمبر 2002 على ضرورة
الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل
أي عمل عسكري، وسيركز أيضا على المخاطر
التي سيتعرض لها الشرق الأوسط بسبب
اندلاع نزاع مع العراق.
ومن جهتها ذكرت الجارديان أن "أصدقاء
جوردون براون - وزير المالية - أبلغوا
برلمانيين آخرين بأنه ليس مقتنعا
بفكرة البيت الأبيض بشن هجوم وقائي"
على العراق.
وكان
عدد من الوزراء البريطانيين قد هددوا
بالاستقالة مثل "جاك سترو" وزير
الخارجية، و"روبن كوك" وزير شئون
مجلس العموم، بالإضافة إلى "كلير
شورت" وزيرة التنمية الدولية؛ التي
أوضحت في بداية مارس 2002 أنها ستستقيل
إذا ما اتخذ رئيس الوزراء قرارا يتعارض
مع مبادئها المعارضة لتوجيه أي عمل
عسكري ضد العراق دون تفويض من الأمم
المتحدة.
|