بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق يكرر دعوته للحوار مع الأمم المتحدة

بغداد - ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/16-8-2002م

طه ياسين رمضان

دعا العراق الأمم المتحدة مجدداً إلى إجراء محادثات بهدف استئناف عمليات التفتيش على الأسلحة، وذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية ناجي صبري إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة.

جاء ذلك في وقت حذر فيه طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي الولايات المتحدة من تعرض مصالحها في جميع أنحاء العالم للخطر إذا وجهت ضربة عسكرية لبلاده.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية الجمعة 16-8-2002 أن صبري أكد في الرسالة "عزمه على مواصلة الحوار مع الأمانة العامة للأمم المتحدة رغم كل المصاعب التي يواجهها من أجل الوصول إلى التنفيذ التام لقرارات مجلس الأمن وفق ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "انطلاقا من هذا المبدأ نعيد تأكيد عرضنا بإجراء جولة محادثات فنية لتقييم ما أنجز في المرحلة السابقة وبحث منهجية التعامل مع المسائل غير المنجزة حتى خروج المفتشين بإرادتهم في نهاية 1998".

وتابع صبري في رسالته أن الوفد الفني للأمم المتحدة يمكن أن "يطرح ما يراه من موضوعات يعتبرها ضرورية لتقدم النقاش وإرساء قواعد لبناء أرضية مشتركة للمرحلة المقبلة من أعمال الرقابة والتفتيش".

ومن بين هذه الموضوعات، كما أوضحت الرسالة، "بحث الترتيبات العملية لعودة نظام الرقابة مستقبلا وتهيئة الأرضية المناسبة للتقدم نحو الحل الشامل والتنفيذ المتزامن لجميع متطلبات قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

مصالح أمريكا في خطر

هانس بليكس

ومن جانبه قال نائب الرئيس العراقي: إن الولايات المتحدة ستعرض مصالحها في "كل بقاع الأرض" للخطر إذا "ارتكبت حماقة" وهاجمت العراق.

وتابع في حديث لتلفزيون الشرق الأوسط (إم.بي.سي) الجمعة 16-8-2002م: "المصالح الأمريكية في كل بقاع الأرض ستتعرض للمطاردة إذا قامت الولايات المتحدة بمهاجمة العراق".

وأضاف رمضان: "إذا ضربت الولايات المتحدة العراق، فإن الأمريكان سيواجهون عودة الدمار وعدم الاستقرار، ليس فقط خارج الولايات المتحدة، بل أيضا داخلها".

وأشار نائب الرئيس العراقي إلى أن بلاده تعدُّ نفسها لمقاومة أي هجوم أمريكي مرتقب، إلا أنه في الوقت ذاته أكد حرص بغداد على الحوار والحل السلمي لمشكلاتها مع الأمم المتحدة.

وقال: "باب الحوار مع العراق واسع جدا وحل الأزمة العراقية الأمريكية يجب أن يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي".

أمريكا تعرقل الحوار

واتهم رمضان واشنطن بعرقلة جهود عنان لتحديد موعد لجولة مقبلة من المفاوضات مع العراق.

وأعرب رمضان عن "استغرابه" الشديد لرفض واشنطن الدعوة التي وجهها العراق في 2-8-2002 إلى "هانس بليكس" كبير مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة من العراق لإجراء مفاوضات في بغداد.

وأوضح رمضان أن بغداد تريد التحاور مع بليكس "حول ما يجول في ذهنه عن احتمال استمرار وجود أسلحة للدمار الشامل في العراق، لكنها لا تريده أن يأتي بالمفتشين".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع