|

|
إفلاس
الشركات العملاقة ينتقل إلى فرنسا
|
|
رضوة
حسن – إسلام أون لاين.نت/16-8-2002
|
 |
|
شركة فيفاندى للاتصالات على وشك الانهيار |
انتقلت
أزمة إفلاس الشركات العملاقة من
الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرنسا
فقد اختنقت شركة "فيفاندى يونيفرسال"
ثاني أكبر الشركات العملاقة للاتصالات
بالديون والخسائر التي وضعتها على
هاوية الإفلاس.
وأفادت
صحيفة "لوموند" الفرنسية الخميس
15-8-2002 نقلا عن مدير "فيفاندى"
الجديد "جون رينيه فورتو" أن ديون
الشركة بلغت 35 مليار يورو، بينما بلغت
الخسارة الصافية للشركة 12.3 مليار
يوريو في النصف الأول من عام 2002 مقابل
ربح صافي يقدر بـ22 مليون يورو.
كما
تشهد خسائر في قطاعات أنشطتها
المختلفة تمثلت في 3.8 مليارات يورو
لشركة "كنال بلوس" ، و 3.5 مليارات
يورو لقناة الموسيقى، و 1.1 مليار يورو
لقطاع الإنترنت والاتصالات إلا أن
إستراتيجية المؤسسة في الفترة القادمة
سيتم الإعلان عنها في 25 سبتمبر 2002.
وقالت
الشركة العالمية في بيان لها: في بداية
عام 2002 تشهد
"فيفاندى أونيفرسال" انخفاض
في البورصة بنسبة 83% وخطر الإفلاس أصبح
يهدد الشركة حيث تحتاج إلى إعادة تمويل
الدين بقدر 5.6 مليارات يورو في الفترة
من يوليو 2002 إلى نهاية مارس 2003.
وأوضح
البيان أنه على الشركة أن تسدد 10
مليارات يورو في العامين القادمين،
وخمسة مليار منها يجب أن يتم تسديدها
في التسعة أشهر القادمة.
قروض
مرفوضة
وكانت
الشركة العالمية "فيفاندى" بدأت
حوارا مع البنوك التي تتعامل معها في
محاولة للحصول على قرض يقدر بـ3
مليارات يورو في محاولة لفك أزمة
السيولة التي تتعرض لها.
وقد
رسمت "فيفاندي" خطة للتخلص من
ديونها وتوقعت أن يتم التوقيع على هذا
القرض بشكل فوري، إلا أن نتائج الأرباح
والخسائر في النصف الأول من العام لم
تشجع على إعطاء الشركة قروضا.
وظل
اسم شركة "فيفاندى" يقاوم في
بورصة باريس الأربعاء 14/8/2002 إلا أنه
شهد تراجعا حادا مع انتهاء البورصة حيث
خسر 11.89 يورو.
وقد
أكد "فورتو" مدير الشركة أنه سيضع
خطة لإنقاذ الشركة تتمحور في ثلاثة
أهداف هي خفض الديون وتحسين الأداء على
المدى الطويل وتحسين عوائد أنشطة
الشركة.
وقال
أحد المحللين الاقتصاديين عن وضع
الشركة: "يجب التركيز في الوقت
الحالي على جهود قطاع الإعلان للشركة،
كما أنه سيكون من الصعب حل أزمة الشركة
مع رحيل أريك ليكومن من منصب المدير
العام؛ حيث إن الإدارة الجديدة ينقصها المتابعة
المالية والتصنيعية للمؤسسة".
وأشار
إلى أن تغيير مديري الفروع والقطاعات
المختلفة ليس في صالح الشركة وخاصة
المديرين الماليين للشركة.
يشار
إلى أنه تم استبدال المدير المالي
لمجموعة "فيفاندى يونيفرسال" في 17
يوليو 2002 ثم بعدها بأسبوعين تم تعين
مدير مالي جديد مما أخر من متابعة
الأزمة وكيفية حلها.
وقد
عرضت مجموعة "فيفاندى" بيع بعض
الشركات التابعة لها لسد أزمة السيولة
ومنها شركة الإصدارات الأمريكية هوسن
ميفلان.
|