|

|
أمريكا
تختبر قنبلة إلكترونية على العراق
|
|
لندن
- قدس برس – إسلام أون لاين.نت/16-8-2002
|
 |
|
أمريكا جربت القنبلة GBU-28 الخارقة للتحصينات في أفغانستان |
كشفت
مصادر استخبارية أمريكية مطلعة عن أنه
سيتم استخدام أسلحة جديدة في الهجوم
العسكري المحتمل على العراق، وهي
مصممة لمهاجمة الأنظمة والأجهزة
الإلكترونية.
وذكرت
وكالة قدس برس الجمعة 16-8-2002 أن تقارير
الاستخبارات الأمريكية أوضحت أن
العناصر الرئيسة في آلية الحرب ضد
العراق تقع في المرافق الموجودة تحت
الأرض، أو بجوار المباني المدنية مثل
المستشفيات، وهذا يعني أن للأسلحة
الدقيقة غير الفتاكة دورا مهما وحاسما
في هذا الصراع.
ووفقا
للخبراء، فقد تم تصميم أجهزة موجية
دقيقة عالية الطاقة لتدمير المعدات
الإلكترونية المسؤولة عن إصدار
الأوامر والتحكم واستهداف وسائل
الاتصالات والحواسيب تنتج مجالا كهرو
مغناطيسيا عالي الشدة بحيث يكون أثره
أكثر دمارا من الهجمات العسكرية
والضربات المشتعلة.
وقد
تم تطوير هذه الأجهزة الموجية في
الخمسينيات عندما تعطّلت أضواء
الشوارع في هاواي بنبضات
كهرومغناطيسية نتجت عن الاختبارات
النووية على المرتفعات العالية.
وأشار
الباحثون إلى أن أحد الطرق التي تنتج
النبضات المطلوبة عبارة عن جهاز يسمى
"مولد الضخ المتدفق التفجيري"،
وفيه تعمل مجموعة مشحونة من المكثّفات
على إنتاج طاقة للملف الذي يغطي أنبوبا
نحاسيا يحتوي على متفجرات، بحيث تشجع
هذه المتفجرات الأنبوب على التمدد من
الخلف عند الانفجار، والتحرك سريعا
للأمام ليلتحم مع الملف مسببا دارة
كهربائية قصيرة تحطم المجال
المغناطيسي.
ولفت
العلماء إلى أن الشوك المعدني الناتج
يستمر لعشرات أو مئات المايكروثانية،
ويمكنه توليد تيارات عالية من عشرات
الملايين من الأمبير وطاقة عالية تصل
إلى عشرات الملايين من الجول مقارنة مع
الضربات الضوئية التي تنتج حوالي 30 ألف
أمبير فقط.
ونوه
العلماء في التقرير الذي نشرته مجلة
"نيوساينتست" العلمية البريطانية
إلى أن هذه الأجهزة الموجية تكون ذات
استعمال واحد فقط، يتم نقلها بواسطة
صواريخ كروز أو طائرات نفاثة، ولكن
يجري تطويرها لتكون الأجهزة
المستقبلية منها قابلة لإعادة
الاستعمال.
ويطمح
الخبراء العسكريون إلى استخدام هذه
الأجهزة لاختراق مستودعات الأسلحة
المدفونة عميقا تحت الأرض باستخدام
الأسلاك والأنابيب أو القنوات لإيصال
الشوك المعدني الكهربائي.
وكان
قد استخدم سابقا في حرب البلقان في
التسعينيات سلاح آخر يستهدف المعدات
الإلكترونية، وهو القنابل المعتمة مثل
BLU-114/B التي تطلق شباكا من الخيوط
الكربونية في الهواء المحيط بالبنية
التحتية الإلكترونية الموزّعة؛ مما
يسبب تكوّن دارات كهربائية قصيرة عند
ملامسة الخيوط لسطح الأرض.
ومن
المتوقع أن تشن الولايات المتحدة
هجوما على العراق للإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين الذي تزعم أمريكا
أنه يطور أسلحة الدمار الشامل، ويصر
الرئيس الأمريكي على شن هذا الهجوم حتى
لو عاد المفتشون عن أسلحة الدمار
الشامل للعراق.
|