|

|
مثقفون سعوديون ينددون بأمريكا
|
|
المنامة – إف ب- إسلام أون لاين.نت/16-8-2002
|
انتقد
مفكرون ومثقفون سعوديون بشدة الحرب
العدوانية التي تشنها الحكومة
الأمريكية ضد العديد من دول العالم تحت
شعار مكافحة الإرهاب، وأعلنوا رفضهم
في الوقت نفسه لكل أشكال التدخل
الأجنبي في الشؤون الداخلية للسعودية.
وأصدروا
الخميس 15/8/2002 بيانا بعنوان "معا في
خندق الشرفاء" قالوا فيه: "نرفع
أصواتنا عاليا، لرفض كل التبريرات
التي حاولت ارتداء أقنعة ثقافية أو
أخلاقية لدعم الحرب العدوانية التي
تشنها الحكومة الأمريكية ضد العديد من
دول العالم بزعم محاربة الإرهاب".
وأضاف البيان "أن تلك التبريرات قد
خرجت من حواضن مقولات وتنظيرات تتبنى
شعار صراع الحضارات والثقافات، بديلا
لما تستدعيه حياة البشرية وتطورها على
كوكبنا من أهمية لتعزيز حوار الحضارات
والثقافات، المستند إلى مبدأ التكافؤ
والاحترام المتبادل بين الشعوب".
تقسيم
السعودية
وقال
المثقفون السعوديون في بيانهم "ندعو
كل الشرفاء في العالم لفضح وإدانة ما
يتردد في كواليس الإدارة الأمريكية
من أفكار حول التدخل
لتقسيم بلادنا
المملكة العربية السعودية تحت عناوين
ومبررات تجفيف منابع الإرهاب وقضايا
حقوق الإنسان".
وأكد
المثقفون السعوديون تمسكهم بسيادة
ووحدة أراضي بلدهم، ودعوا الحكومة
السعودية إلى "العمل على كل ما من
شأنه تعزيز ثوابت الوحدة الوطنية،
وذلك بإرساء ثقافة التسامح واحترام
التعددية والاختلاف، وإزالة كافة
أشكال التمييز الطائفي أو المذهبي أو
المناطقي داخل المجتمع".
وأدان
بيان المثقفين السعوديين "سياسة
القوة والإملاء والتفرد، واستخدام
المعايير المزدوجة التي تمارسها
الحكومة الأمريكية ضد الشعوب"،
منتقدين خصوصا "رفض الولايات
المتحدة المصادقة على اتفاقية كيوتو
ودوربان واتفاقية محكمة الجنايات
الدولية".
وكانت
مجموعة المثقفين نفسها حثت في إبريل 2002
البلدان العربية على إدانة واشنطن
لدعمها إسرائيل، معتبرة أن الولايات
المتحدة وإسرائيل تشكلان "محور الشر"
في العالم.
ودعت مجموعة
من عشرين مثقفا ومفكرا سعوديا في 7/4/2002
ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد
العزيز عشية لقائه مع الرئيس الأميركي
جورج بوش إلى إعادة النظر في العلاقات
السعودية الأميركية احتجاجا على سياسة
"العدوان" الإسرائيلية.
|