|

|
حماس
تؤبن الشهداء وتؤكد استمرار
العمليات
|
|
فلسطين
– مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/17-8-2002م
|
 |
|
نصر جرار أحد قادة القسام الشهداء |
أكدت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
على استمرار العمليات الاستشهادية
داخل العمق الإسرائيلي خلال مهرجان
أقامته في مدينة رفح الفلسطينية
لتأبين شهداء كتائب عز الدين القسام،
والذي شهد أيضا أناشيد وعروضا عسكرية
ومسرحية، فضلا عن كلمات لقادة الحركة.
وقد
أقيم المهرجان بعد ظهر الجمعة 16-8-2002
تحت شعار "الثبات عنواننا.. والشهادة
سبيلنا"، وألقى خلاله الشيخ طارق
أبو الحصين كلمة حركة المقاومة
الإسلامية حماس، وشدد فيها على مواصلة
الانتفاضة، وأن خيار المقاومة هو خيار
الشعب الفلسطيني، كما حذر
الإسرائيليين من الاستمرار في سياسة
الاغتيالات لقادة الشعب الفلسطيني
والاستمرار في تدمير منازل
الاستشهاديين.
وأكد
أن "العمليات الاستشهادية لن تتوقف
ما دام الاحتلال جاثما على صدورنا يقتل
أطفالنا ويرمل نساءنا ويغتال كوادرنا".
وتحدث
أيضا الدكتور يونس الأسطل أحد قادة
حركة حماس في المنطقة الجنوبية من قطاع
غزة، عن دور المقاومة في ردع
الإسرائيليين الذين أصبحوا يهابون
القسام وجنده، مضيفا أن "وثيقة لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
والإسلامية لا توافق عليها حماس إلا
إذا انسجمت مع منهجها".
وخاطب
أحد الملثمين من كتائب القسام
الاستشهاديين بقوله: "أيها الأحرار..
أيها القابضون على الجمر.. أنتم صوت
الله في الأرض، فمزيدا من العمليات
النوعية والاستشهادية في العمق
الصهيوني"، وأكد "أن الحقوق تنتزع
ولا تستجدى؛ فالشهادة اصطفاء الله لمن
أحب، وهي منزلة رفيعة".
وأشار
الطفل سليمان أبو شلوف في كلمة أهالي
الشهداء إلى حق الشعب الفلسطيني في
مواصلة دوره الجهادي حتى تحرير أرض
فلسطين.
وتخلل
المهرجان عدة عروض للاستشهاديين
حاملين على أجسادهم أحزمة ناسفة،
بالإضافة لأناشيد وعروض للأشبال
والجوالة، ومسرحية "الرد القادم"
الذي دمَّر خلالها مجموعة من الملثمين
دبابة إسرائيلية بقذائف الهاون أمام
إعجاب وتصفيق الجمهور.
الوثيقة
الفلسطينية
ومن
جانبه رفض الشيخ أحمد ياسين في مقابلة
مع قناة الجزيرة السبت 17-8-2002 الاتهامات
التي وجهتها السلطة الفلسطينية للحركة
بأنها وراء فشل الحوار الوطني، وعدم
التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الفصائل
الفلسطينية، وقال: "حماس قرأت
الوثيقة، وأجرت عليها تعديلات ثم
أعادتها إلى السلطة".
وأكد
المهندس إسماعيل أبو شنب أحد قياديي
حماس أن "لجنة المتابعة العليا
للقوى الوطنية والإسلامية ستواصل
مناقشاتها، خاصة أن الفصائل لم تنه
مناقشاتها في الاجتماع الذي عقد
الخميس 15-8-2002 في غزة"، مضيفا أن
الاجتماع ناقش الملاحظات التي قدمتها
بعض القوى، خصوصا حركة حماس بشأن بنود
في مشروع الوثيقة.
|