بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحف السعودية: بعدنا ومصر.. من التالي؟!

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/17-8-2002م

ولي العهد السعودي يتشاور مع بعض معاونيه

تَركز اهتمام الصحف السعودية للرد على حملة بعض وسائل الإعلام الأمريكية على المملكة العربية السعودية، وأعربت عن استنكارها لهذه المحاولات التي تسعى جاهدة لجرِّ المملكة لقفص الاتهام.

وأشارت الصحف الصادرة السبت 17-8-2002 إلى المحاولات الخبيثة لجر المؤسسات الخيرية في المملكة إلى قفص الاتهام، خاصة أن ما تقوم به هذه المؤسسات إنما هو عمل خيري محض من صميم المبادئ الإسلامية التي تتجسد في حكومة المملكة وشعبها.

وقالت صحيفة الجزيرة اليومية في افتتاحيتها، وتحت عنوان: "بعد السعودية ومصر.. الدور على مَنْ؟!!": بعد الحملة التي استهدفت المملكة العربية السعودية في الإعلام الأمريكي والتي لا تزال تتواصل، وبعد تسريب ونشر تقرير مؤسسة "راند كوربوريشن" الذي وصلت الوقاحة بالذي أعده إلى حد اتهام المملكة بأنها بذرة الإرهاب ومنفذته الأولى، يحشد مجموعة من المحامين صيادي التعويضات مجموعة من أقارب ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر لرفع قضايا على داعمي منفذي الهجمات، مستبعدين حكوماتهم التي هي أول من دعم الإرهاب.

وأضافت: "بعد المملكة يأتي دور مصر التي أصبحت هدفاً آخر للحملات الأمريكية بحجة انتهاكها لحقوق الإنسان في أعقاب حكم القضاء المصري على عميلٍ باع وطنه من أجل جنسية بلد آخر، ورغم أن القرائن والتهم التي أثبتها الادعاء المصري لا يمكن دحضها فإن الإعلام الأمريكي اعتبر حكم القضاء انتهاكاً لحقوق الإنسان، في حين يتجاهل هذا الإعلام والأمريكيون الانتهاك الحقيقي لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة".  

وتابعت صحيفة الجزيرة قائلة: "ولا ندري كيف يمكن لصاحب ضمير حي أن يشاهد دبابات إسرائيلية من صنع أمريكي، تفتح نيرانها باتجاه طفل فلسطيني لا يتجاوز عمره خمس سنوات فترديه قتيلاً، وهو على مقربة من جده الكهل صاحب الستين عاماً الذي استقرت عدة رصاصات في صدره؟! الضمير الأمريكي والإعلام الغربي عموماً لا تهزه جرائم إسرائيل ومآسي أطفال وشيوخ فلسطين التي تحدث على مدار كل يوم".

وأضافت: "سوف يُضاف إلى القائمة أقطار عربية وإسلامية جديدة.. في حين يترك لإرهابي إسرائيل حرية اغتيال براءة الأطفال".

جر المملكة للاتهام

ومن جهتها استنكرت صحيفة "الندوة" الحملة المعادية المستمرة للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، والتي اتخذت من هجمات الحادي عشر من سبتمبر محورا لارتكازها.

وتساءلت: لماذا هذه المحاولات الخبيثة لجر المؤسسات الخيرية في المملكة، وهى في الواقع محاولة لجر المملكة إلى قفص الاتهام؟
وأكدت أن هذه المحاولات لن تنجح في ظل تفهم الموقف الأمريكي الرسمي للمملكة ودورها، خاصة أن ما تقوم به المؤسسات السعودية إنما هو عمل خيري محض، ولكن استهداف المؤسسات الخيرية يأتي لأن العمل الخيري ومؤسساته هي من صميم المبادئ الإسلامية التي تتجسد في حكومة المملكة وشعبها.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة "المدينة" أن سمو الأمير سعود الفيصل كان واضحاً في حديثه الأخير للصحافة الأمريكية، ورده على افتراءات لجنة البنتاجون حول العلاقات مع المملكة.  

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى الإنصات إلى نصائح حلفائها الأوروبيين وأصدقائها العرب والاقتناع بأن موجة العداء تجاهها في المنطقة ناجمة عن أنها هي نفسها قد أخفقت في أن تقود مسيرة الواسطة في سلام الشرق الأوسط، وأن مناخ الكراهية التي تشعر به واشنطن لم يساهم في خلقه مقت تلك الشعوب للحرية - كما يقول بوش - بل لأنها تفتقد تلك الحرية جراء الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكيا لأراضيها.

ذرائع للخلافات

وقالت صحيفة "الرياض": إن أمريكا لا تحتاج إلى ذرائع لخلق خلافات مع العرب أو أية دولة إسلامية؛ لأن ذلك خاضع لمزاج مجموعة من الأشخاص لديهم حساسية من العرب طالما أنهم يجاورون إسرائيل، وعليهم بالتالي إما الرحيل أو الموت أو الاستسلام لمنطق تاريخ عصر أمريكا إسرائيل.
وأضافت: "إن المملكة لسبب أو لغيره تحولت إلى عدو، تُجاهر المنظمات ودوائر التأثير في واشنطن على إعادة هيكلة حياتها حتى تتناسب وقيم أمريكا"، وأوضحت أن تداول اللعبة لا يخدع أحداً، والطريق فتح على كل الاتجاهات حين تحولت مصر أيضا مقابل سعد الدين إبراهيم عدواً بحيث جاءت المعادلة: "شخص يحمل الجنسية الأمريكية رغم أصله المصري يساوى دولة ومجتمعا".

ورأت أن الأمر يتعدى هذه المسألة، إذ تجاوزت أمريكا حدود العلاقة للطعن بالقضاء المصري والتعدي على حكومته.

وقالت: إن أمريكا التي تتظاهر بالطهارة وحسن السلوك هي من أعلن محاكم تفتيش جديدة على كل متهم مسلم بنظرها، وصارت الجزيرة الكوبية – جونتاناموا – رمزاً لتعسف القضاء الأمريكي إن وجد.

ودعت الصحيفة في جانب العلاقات مع أمريكا إلى تحديد الأشياء، وتعريف الأمور بدقائقها لا بهوامشها، حتى نعرف على أي أرضية نقف معها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع