|

|
محكمة أمريكية
تقر تدريس القرآن
|
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/17-8-2002م
|
 |
|
غلاف الكتاب
|
أقرت
محكمة أمريكية بالسماح لجامعة "نورث كارولينا" بتدريس كتاب عن القرآن
الكريم لطلابها، معتبرة أن تدريس
القرآن لا يمثل تهديدا للحريات
الدينية في الولايات المتحدة، يأتي
ذلك في أعقاب قيام جمعية مسيحية متطرفة
ومجموعة من الطلاب برفع دعوى قضائية
لمنع تدريس الكتاب بالجامعة.
ورفضت
المحكمة الخميس 15-8-2002 الطلب الذي قدمه
محامون يمثلون "مركز اتحاد الأسر
الأمريكية للقانون والسياسة" في 22
يوليو 2002 ينادي بعدم السماح للجامعة
بتدريس كتاب عن القرآن، كان من المقرر
وضعه ضمن قائمة مناقشات 4200 طالب من
طلابها الجدد في بداية العام الدراسي
الجديد.
وذكر
موقع مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكي "كير" على الإنترنت أن
الجمعية المسيحية اعتبرت في دعواها
القضائية أن تدريس الجامعة للكتاب
الذي قام بتأليفه "مايكل سيلز"
ويتناول بعض تعاليم القرآن الأساسية،
هو جهد لنشر دين معين بين الطلاب، وأنه
لا يجب أبدا أن تُستخدم أموال دافع
الضرائب الأمريكي في مثل هذه الأنشطة،
كما اعترضت أيضا على احتواء الكتاب على
قرص معدني مسجل عليه آيات قرآنية.
واعتبر
مسئولون بجامعة نورث كارولينا حكم
المحكمة انتصارا لهم، مؤكدين أن
الكتاب لا يحتوي على أية عبارات
تبشيرية أو عبارات غير موضوعية عن
الدين الإسلامي، وأن الغرض من قراءته
هو رفع قدرات الطلاب التحليلية.
ومن
جانبه علق "نهاد عوض" المدير
العام لـ" كير" على القضية قائلا:
"من المؤسف أننا أمام جمعية تدعي
التمسك بالقيم الأخلاقية والدينية،
وفي نفس الوقت تحاول تشويه صورة دين
آخر، وما يحدث هو نموذج واضح للتطرف،
وغياب التسامح تجاه الديانات الأخرى".
وأشار
عوض إلى أنه "مع زيادة اهتمام
المواطن الأمريكي العادي بالتعرف على
حقيقة الإسلام من منابعه الأصلية
تزداد محاولات بعض الجهات المتطرفة
لحرمان المجتمع الأمريكي من ذلك الحق
عن طريق التخويف والتشويه ومحاولة
التحايل على القوانين والقضاء".
وكان
أحد علماء الدراسات الدينية بجامعة
"نورث كارولينا" قد اتهم الجماعة
المسيحية المتطرفة بالتحيز ضد الإسلام
بعد قيامها برفع الدعوى القضائية ضد
الجامعة.
يُشار
إلى أن أحد النواب الأمريكيين - ويدعي
"سام إلياس" - قد طالب في أغسطس 2002
بعدم تدريس جامعات ولاية "نورث
كارولينا" لكتاب عن القرآن كمادة
إلزامية، وقال: لا أريد أن يلزم الطلاب
في النظام الجامعي بأن يدرسوا هذا "الشر"!،
مضيفا: "إذا أرادوا أن يفعلوا ذلك
على مسئوليتهم الشخصية، أو كمادة
اختيارية فهذا أمر ممكن، ولكني لا
أعتقد أنه شيء ينبغي على نظامنا
الجامعي تشجيعه".
|