|

|
جمهوريو أمريكا يرفضون مهاجمة العراق
|
|
كراوفورد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-8-2002م
|
 |
|
الرئيس الأمريكي |
انتقدت
شخصيات بارزة من الحزب الجمهوري إصرار
الرئيس الأمريكي جورج بوش على مهاجمة
العراق، ورأوا أن ذلك سوف يؤدي إلى
زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي
المقابل حاول بوش طمأنتهم.
وكان
أبرز الجمهوريين الذين انتقدوا بوش
خلال الأيام الماضية النائبان شاك
هاجل، وديك آرمي، وبرينت سكوكروفت
مستشار الأمن القومي في عهد بوش الأب،
وهنري كيسينجر وزير الخارجية الأسبق،
حيث تساءلوا عن مدى أهمية الهجوم على
العراق، مطالبين بتوضيحات مسبقة،
وطرحوا أسئلة مثل:
ما
هو التهديد الحقيقي الذي يمثله
البرنامج العسكري العراقي؟
وما
هي العلاقات التي تربط بين بغداد
وإرهابيي الحادي عشر من سبتمبر؟
وما
هي المخاطر على استقرار الشرق الأوسط؟
وهل
الولايات المتحدة مستعدة لإعادة إعمار
العراق بعد صدام؟
ومن
هم الحلفاء المستعدون لتأييدنا؟
وهل
الرأي العام مستعد لقبول خسائر
أمريكية جسيمة؟
وقال
سكوكروفت في افتتاحية نشرتها "وول
ستريت جورنال" الأسبوع الماضي
وأثارت ضجة كبيرة: "لا تهاجموا
العراق الآن؛ لأن ذلك سيجعل الحملة
العالمية على الإرهاب التي بدأناها في
خطر حقيقي".
وأضاف:
"لا شيء يثبت أن صدام حسين يريد
مهاجمة الولايات المتحدة"، مؤكدًا
أن أي تدخل من جانب واشنطن وحدها يمكن
أن يزعزع استقرار الشرق الأوسط بأسره.
ومن
جهته رأى أحد أبرز وزراء الخارجية
الأمريكيين السابقين هنري كيسينجر
خلال الأسبوع الجاري أن "التدخل
العسكري يجب ألا يتم".
ورأى
السيناتور الجمهوري شاك هاجل أن
الإدارة الأمريكية لم تثبت ضرورة
الخوض في هذا النزاع الذي تبدو نتائجه
غير واضحة، وأكد أن وكالة الاستخبارات
المركزية "سي.آي.إيه" لا تملك أي
دليل على أن العراق على وشك الحصول على
سلاح نووي.
ومن
جهته قلل الرئيس الأمريكي جورج بوش
الجمعة 16-8-2002م من أهمية هذه التحفظات،
وقال: إنه سيعمل للدفاع عن أمريكا
والحرية معتمدًا على تقييم أجهزة
الاستخبارات.
وقال
بوش للصحفيين: "أدرك أن هناك أشخاصًا
أذكياء يعبرون عن آرائهم بشأن صدام
حسين والعراق، وأصغي بانتباه، غير أنه
لا يمكن لأحد في العالم الشك بأن هذا
الرجل يتحدى العالم، وأنه استخدم سلاح
الغاز ضد شعبه، ويثير قلق جيرانه،
ويريد الحصول على أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف:
"سوف أستخدم المعلومات الحديثة
لأجهزة الاستخبارات لاتخاذ قرار
مُتَرَوٍّ بشأن أفضل السبل للحفاظ على
السلام في العالم، وحماية أمريكا
وأصدقائنا وحلفائنا".
وعلى
جانب آخر يواجه توني بلير رئيس الوزراء
البريطاني المؤيد الأول لأمريكا في
الهجوم على العراق، انتقادات شديدة من
وزراء هددوا بالاستقالة أمثال "جاك
سترو" وزير الخارجية، و"روبن كوك"
رئيس مجلس العموم، و"كلير شورت"
وزيرة التنمية الدولية.
|