|

|
هدم 2642 منزلا خلال الانتفاضة
|
|
فلسطين-عوض الرجوب – وكالات – إسلام أون لاين.نت/16-8-2002
|
أكدت
وزارة الأشغال العامة والإسكان
الفلسطينية أن عدد المنازل التي
هدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ
انطلاق انتفاضة الأقصى وحتى الآن في
الضفة الغربية وقطاع غزة وصل إلى 2642
منزلا، في حين وصل عدد البيوت المتضررة
إلى حوالي 36 ألف منزل.
أعلن
ذلك المهندس ماهر غنيم وكيل مساعدة
وزارة الأشغال الفلسطينية في تصريحات
خاصة لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 15-8 -2002 م.
وأضاف
أن هذه المنازل تم هدمها بشكل كامل أو
شبه كامل نتيجة القصف أو الجرافات أو
المتفجرات، مؤكدا أنها لا تشمل مقرات
المقاطعة والأجهزة الأمنية، وأن مخيم
جنين يحتل مكان الصدارة في البيوت
المهدمة؛ حيث تم فيه تدمير قرابة 800
منزل.
وعن
التكلفة الإجمالية لإعادة بناء جميع
البيوت المدمرة أوضح أن مخيم جنين وحده
يحتاج إلى حوالي 20 مليون دولار لإعادة
بنائه، في حين تحتاج المنازل جميعها
إلى حوالي 80 مليون دولار.
وأشار
غنيم إلى أن قوات الاحتلال هدمت منذ
31-5-2002 م - أي بعد إعادة احتلال كافة
المدن الفلسطينية - حوالي 115 منزلا.
وعن
عدد البيوت المتضررة بشكل جزئي نتيجة
القصف والاعتداءات الإسرائيلية أكد
أنها زادت على 36 ألف منزل، مشيرا إلى أن
22 ألف منزل منها تم ترميمها أو قيد
الترميم.
وحذر
غنيم من استمرار ارتفاع هذا الرقم،
وقيام قوات الاحتلال بتنفيذ خطة تشمل
هدم حوالي 30
منزلا فلسطينيا في الضفة الغربية
وقطاع غزة.
وقال:
إن استمرارا الحصار وحظر التجول على
المدن الفلسطينية تسبب في إعاقة عمل
طواقم الإصلاح.
وحول
تمويل إعادة إعمار البيوت المدمرة قال
غنيم: إن وزارة الأشغال استمرت في
ترميم وإصلاح البيوت المدمرة بالتعاون
مع بنك التنمية الإسلامي لمدة طويلة
بشكل جيد وفق خطة تعاون جيدة ومريحة،
إلا أن توقف موارد صندوقي القدس
وانتفاضة الأقصى وعدم التزام الدول
العربية بدفع حصصها في الصندوق حال دون
استمرار التدفق المالي للوزارة
للاستمرار في عملها.
وأكد
أن جميع الأموال التي كانت مخصصة
للإصلاح قد استنفدت وتنتظر الوزارة
الدعم مجددا.
هدم
منازل استشهاديين
من
جهة أخرى، ارتفع عدد المنازل التي
هدمتها قوات الاحتلال لعائلات وأقارب
استشهاديين نفذوا عمليات استشهادية
إلى 23 منزلا وذلك بعد نسف منزلي
فلسطينيين فجر الجمعة 16/8/2002.
ونسف
المنزل الأول بالديناميت في قرية كفر
ريس قرب جنين شمال الضفة الغربية،
وتقيم به عائلة استشهادي في الجهاد
الإسلامي نفذ عملية قتلت 17 إسرائيليا
قبل شهرين، بينهم 13 جنديا في مجدو شمال
إسرائيل.
ونسف
المنزل الثاني في منطقة عنبتا قرب
طولكرم في الضفة الغربية أيضا، وهو
عائد لفلسطيني جرح شرطيين إسرائيليين
في مدينة الطيبة العربية الإسرائيلية
قبل سبعة أشهر.
ويذكر
أن الحكومة الإسرائيلية أقرت في نهاية
يوليو 2002 سياسة تدمير المنازل لإثناء
الفلسطينيين عن تنفيذ هجمات، وهي
سياسة تعرضت لانتقادات المنظمات
المدافعة عن حقوق الإنسان.
|