|

|
هيومن رايتس: أمريكا تنتهك حقوق الإنسان
|
|
نيويورك –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-8-2002
|
 |
|
العالم انتقد أمريكا لانتهاك حقوق الأسرى في
جونتاناموا |
أكدت
منظمة "هيومن رايتس ووتش"
المدافعة عن حقوق الإنسان أن
التحقيقات الواسعة التي بدأتها الشرطة
الأمريكية عقب اعتداءات 11 سبتمبر 2001
بنيويورك وواشنطن أفسحت المجال أمام
تجاوزات وانتهاكات عديدة لحقوق
الإنسان في الولايات المتحدة.
وجاء
في تقرير أصدرته المنظمة الحقوقية
الخميس 15-8-2002 والمكون من 95 صفحة بعنوان
"افتراض الجرم": المعتقلون
يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان بعد 11
سبتمبر، والتحقيق الذي تجريه الحكومة
الأمريكية أتاح المجال أمام عمليات
اعتقال اعتباطية وانتهاكات للإجراءات
القضائية واعتقالات سرية.
واتهمت
"هيومن رايتس ووتش" خصوصا الإدارة
الفيدرالية باستخدام التشريع المتعلق
بالهجرة لاعتقال مئات الأشخاص بدون أي
مسوغ قانوني، ويرتكز هذا التقرير على
مئات المقابلات مع معتقلين أو مع
محاميهم.
وأشار
التقرير إلى أن حوالي 1200 شخص معتقلون
في إطار التحقيق معهم، منهم 752 على
الأقل عن طريق انتهاكات قوانين الهجرة.
من
جانبه، قال "جايمي فيلنر" مدير
البرنامج الأمريكي في "هيومن رايتس
ووتش": إن الحكومة بتقييدها
المراقبة القضائية ومنعها المراقبة
العامة تمارس سلطة لامحدودة نظريا على
الذين تعتقلهم.
وأضاف
فيلنر أن "الحكومة الأمريكية أخفقت
بفرض تطبيق القيم نفسها التي أعلن
الرئيس جورج بوش أنها طعنت في 11
سبتمبر، فهو لم يعرف كيف يحد من سلطته
على اعتقال أفراد، وهي الميزة التي
تتفرد بها الأمم الحرة والديمقراطية".
ويذكر
أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قرر
الخميس 15/8/2002 معارضة تقديم أي مساعدة
مالية أمريكية جديدة لمصر بحجة عدم
احترام حقوق الإنسان وسجن الدكتور سعد
الدين إبراهيم الناشط في مجال حقوق
الإنسان بحكم قضائي.
احتفالات
11 سبتمبر
على
صعيد آخر عاد جنود من مشاة البحرية
الأمريكية وعسكريون آخرون إلى مكاتبهم
في وزارة الدفاع بعد عام على اعتداء 11
سبتمبر الذي دمر قسما من الوزارة في
واشنطن.
وقد
انتهت أعمال الترميم وسيعود حوالي
ثلاثة آلاف شخص إلى مكاتبهم في
البنتاجون في الذكرى الأولى
للاعتداءات التي شهدتها الولايات
المتحدة.
وكان
الاعتداء على البنتاجون بطائرة صدمته
قد أوقع 189 قتيلا بينهم الأشخاص الـ64
الذين كانوا على متن الطائرة بالإضافة
إلى 125 موظفا في البنتاجون.
من
جهة أخرى أعلنت "هوا جيانج"
المتحدثة باسم الأمم المتحدة الخميس
أن احتفالا سيقام في مقر الأمم المتحدة
بمناسبة الذكرى الأولى لاعتداءات 11
سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقالت
"هوا جيانج": "إن الأمين العام
للأمم المتحدة سيلقي كلمة في
المناسبة، وكذلك سفير الولايات
المتحدة لدى الأمم المتحدة جون
نيجروبونت والرئيس المقبل للجمعية
العامة وزير الخارجية التشيكي السابق
جان كافين".
وأضافت
أن الاحتفال المقرر في 11 سبتمبر المقبل
الذي سيتميز بالوقوف دقيقة صمت، سيكون
طريقة من قبل الأمم المتحدة "للتعبير
عن تضامنها مع نيويورك، ومع كل البشر
في العالم أجمع الذين فقدوا أعزاء لهم".
|