|

|
حماس
ترفض اتهامات السلطة حول الوثيقة
|
|
غزة
- مصطفى الصواف - أ ف ب - إسلام أون
لاين.نت/15-8-2002م
|
 |
|
إسماعيل أبو شنب |
رفضت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
اتهامات نبيل شعث وزير التخطيط
والتعاون الدولي الفلسطيني لها بالسعي
لإفشال الاتفاق على الوثيقة بين مختلف
الفصائل الفلسطينية، ووصفت تصريحاته
بأنها غير مقبولة، معتبرة أنه يخلط
الأوراق في محاولة منه لاسترضاء
الولايات المتحدة.
وقال
المهندس إسماعيل أبو شنب أحد قياديي
حركة حماس في تصريحات خاصة لمراسل شبكة
"إسلام أون لاين.نت" مساء الخميس
15-8-2002م: إن الحركة كانت وما زالت داعمة
للوحدة الوطنية الفلسطينية، و"لولا
فضل الله ثم جهود الحركة في التلاحم
الفلسطيني الذي تمارسه حماس لكانت
المعطيات على أرض الواقع مختلفة تماما".
وأضاف
أبو شنب أن شعث يخلط بين وثيقة الفصائل
وحوار السلطة مع حماس، موضحا أن وثيقة
الفصائل تتحدث عن المقاومة واستمرارها
دون قيد أو شرط أو حدود جغرافية، وأن
"حماس" شاركت في إعدادها وبالتالي
فهي معنية بإنجاح مشروع وطني يقوم على
القواسم المشتركة بين القوى
الفلسطينية المختلفة واحترام خصوصية
كل فصيل وإيجاد صيغة مشتركة للعمل
الوطني.
وأشار
إلى أن محاولات السلطة الفلسطينية فرض
قناعاتها على برنامج العمل الوطني
الفلسطيني أمر مرفوض تماما، وقال: "ليراجع
شعث مواقفه، وماذا جرَّت علينا من
ويلات وماذا أفسدت علينا من مواقف".
وحول
الحوار بين حماس والسلطة، أوضح أبو شنب
أن "شعث" شارك في هذا الحوار وأراد
أن يفرض آراء رفضتها حركة فتح نفسها
قبل أن ترفضها حماس، الأمر الذي دفع
الإخوة في الحركة إلى استبعاده من
الحوارات مع حركة حماس مستقبلا.
وقال
أبو شنب: "نحن نقول له: إن حماس
والفصائل تعرف كيف تتفاهم معا، وإن
المشروع الوطني غير قابل للمزايدات".
وكان
شعث قد قال بأن تراجع حماس عن مواقفها
بشأن الاتفاق على الوثيقة الفلسطينية
بين مختلف الفصائل الفلسطينية أفشل
الجهود المبذولة في هذا الصدد، وأضاف
أنها أفشلت على الأقل الجهد الحالي،
لكن المساعي على مستوى الحوار الوطني
لا تزال مستمرة لإقناعها بالتراجع عن
موقفها.
لقاء
إيجابي
وفي
نفس السياق، اعتبر الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي أحد قادة حماس أن لقاء لجنة
المتابعة العليا للقوى والفصائل
الفلسطينية الذي انتهى في ساعة متأخرة
من مساء الخميس بغزة، كان إيجابيا،
وقال: إنهم ناقشوا نقاط الخلاف مما أدى
إلى فهم وجهات النظر المختلفة.
وأضاف
الرنتيسي أحد المشاركين في اللقاء: "يمكن
القول بأن دائرة الخلاف ضاقت، ونحن
متفائلون جدا بأن تتمخض اللقاءات
القادمة عن ميثاق يمثل القواسم
المشتركة للفصائل الفلسطينية، وآمل أن
يرى الميثاق النور في القريب العاجل".
وأوضح
أنه "كان هناك تفهم واضح لبعض النقاط
التي اعترضت عليها حماس وستجري لقاءات
بحيث يتم التعرف على وجهات النظر"،
وأكد أن ما جرى من نقاش يعطي الأمل في
أن كل من تحدث عن فشل الوثيقة لم يكن
محقا، مشيرا إلى أن تغيب حركة فتح عن
اللقاء لم يكن لسبب التغيب ولكن كانوا
يودون أن يؤجل اللقاء إلى الغد.
وكانت
حماس قد أعربت في رسالة بعثتها
الثلاثاء 13-8-2002 إلى سكرتارية لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
الفلسطينية عن موافقتها على الوثيقة،
مع إبداء بعض الملاحظات، وطلبت إجراء
بعض التعديلات على بعض البنود الخاصة
بالقضايا الجوهرية قبل أن تتراجع عن
موقفها.
|