English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسوأ فيضانات بأوروبا منذ قرن ونصف

درسدن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/15-8-2002م

جهود ضخمة للتغلب على آثار الفيضانات بالتشيك

لقي 23 شخصا مصرعهم وأصبح ما لا يقل عن مليونين و600 ألف آخرين في العراء بسبب فيضانات الأنهار التي تجتاح مدن وسط أوروبا منذ أسبوع، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في جنوب آسيا إلى نحو 800 قتيل بالإضافة إلى ملايين المشردين.

فقد لقي 13 شخصا مصرعهم وتضرر أكثر من 2.4 مليون شخص في ألمانيا بسبب الفيضانات التي وصفتها وزارة الداخلية الألمانية بأنها الأسوأ منذ قرن، حيث تجاوز منسوب مياه نهر الألب في مدينة درسدن شرق ألمانيا ظهر الخميس 15-8-2002 نحو 8 أمتار.

وقام الجيش بتنظيم حملة واسعة لإجلاء المدنيين من المدينة، ونقل نحو 170 مريضا من أصحاب الحالات الحرجة ونزلاء العناية المركزة في المستشفيات في درسدن إلى مدن أخرى عبر المروحيات.

وقامت قوات الشرطة بإجلاء سكان مدينة ميوهلبرج الصغيرة الواقعة شرق براندبورج على بعد 50 كيلومترا شمال درسدن بسبب تزايد حدة الفيضانات.

وانهار سد بالقرب من شرق "ديسو" المقام عند نقطة التقاء نهري "ألب" و"مولد" مساء الأربعاء 14-8-2002 وتم إجلاء آلاف السكان من باب الاحتياط، فيما تمكنت الشرطة من حماية مقر مدرسة بوهوس للهندسة والفنون الشهيرة في "ديسو" ونقلت التحف الفنية الموجودة بها إلى مكان آمن.

وأعلنت الشرطة الألمانية حالة الطوارئ في مدينة ماجدبورج عاصمة مقاطعة ساكس شمال ألمانيا التي يفترض إجلاء نحو 20 ألفا من سكانها بحلول السبت 17-8-2002.

وفي جمهورية التشيك ارتفعت حصيلة القتلى إلى عشرة أشخاص وتم إجلاء نحو 200 ألف شخص بينهم حوالي 45 ألفا في براغ، رغم تراجع مياه نهر فيلتافا بمعدل مترين حتى مساء الخميس.

وقدرت الأضرار الناتجة عن تسرب المياه إلى محطات المترو في براغ بنحو 16 مليون يورو، في الوقت الذي أدت فيه سوء الأحوال الجوية إلى انقطاع 58 ألف خط هاتفي ثابت بينها 53 ألف خط في براغ وبوهيميا الوسطى.

وطالت الفيضانات أيضا مناطق شمال براغ، حيث دمرت العديد من المنازل حي كارلين ومقاطعة ملنيك قرب التقاء نهري فلاتفا وألب، لكنها لم تسفر عن وقوع ضحايا.

وأدى غرق إحدى المصانع في نيراتوفيتش على بعد 15 كيلومترا شمال براغ إلى حدوث تسرب مادة الكلور السامة، الأمر الذي أثار المخاوف من إمكانية تعرض نهر الألب لتلوث كيميائي.

ارتفاع قياسي لمنسوب الدانوب

شوارع درسدن تحولت إلى بحيرات عميقة

ومن جهتها تستعد العاصمة السلوفاكية "براتيسلافا" لمواجهة خطر الفيضانات على نهر الدانوب الذي سجل منسوبه ارتفاعا قياسيا، حيث وضعت قوات الشرطة عوائق وأكياسا رملية في مناطق عديدة حول النهر وحظرت الملاحة فيه، كما تم إغلاق العديد من الطرق المحاذية له.

وأعلنت حالة الطوارئ في براتيسلافا، حيث يتوقع الخبراء أن يرتفع منسوب النهر إلى عشرة أمتار صباح الجمعة 16-8-2002.

وأجلت بلدية بودابست في المجر الخميس نحو 700 شخص من حي جنوب المدينة الأكثر تعرضا لمخاطر الفيضانات.

لكن السلطات المجرية تؤكد أن بودابست لن تواجه مشاكل مثل تلك التي تواجهها براغ، مشيرين إلى أن المدينة قادرة على تحمل ارتفاع منسوب مياه نهر الدانوب حتى 10 أمتار، حيث لا يتوقعون أن يرتفع منسوبها لأكثر من 7.8 أمتار حتى الأحد 18-8-2002.

خسائر بملياري يورو

وقدر الخبراء الاقتصاديون الأضرار التي تعرضت لها النمسا بسبب الأمطار والفيضانات بنحو ملياري يورو.

فيضانات آسيا

ومن جهة أخرى أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية بجنوب آسيا الناتجة عن الأمطار الموسمية الغزيرة إلى سقوط أكثر من 800 قتيل وتشريد الملايين منذ بداية يوليو 2002.

فقد اضطر ملايين الأشخاص بشمال شرق الهند ونيبال وبنجلادش إلى مغادرة قراهم ومدنهم بسبب اجتياح المياه لهذه القرى وتحطم سدودها وانهيار الطبقات الأرضية.

وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما لا يقل عن 422 شخصا لقوا مصرعهم في انهيارات أرضية في نيبال منذ بداية يوليو 2002.

كما دفعت الفيضانات في بنجلادش التي يمر فيها أكثر من 200 نهر إلى فرار نحو 7 ملايين شخص من منازلهم.

كما لقي 35 شخصا مصرعهم واعتبر 30 آخرون في عداد المفقودين في فيضانات بشمال شرق إيران.

أسوأ موجة جفاف

يشار إلى أن مناطق شمال الهند التي تعرضت للفيضانات كانت تعاني قبل شهر من أسوأ موجة جفاف منذ 15 عاما، بسبب تأخر مياه الأمطار الموسمية الغزيرة التي تعتمد عليها هذه المناطق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع