|

|
هاآرتس: إسرائيل ترد على العراق بالنووي
|
|
القدس
المحتلة - إ ف ب - إسلام أون لاين.نت/15-8-2002م
|
 |
|
مفاعل ديمونة الاسرائيلي |
كشفت
صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن اعتزام
إسرائيل توجيه ضربة نووية إلى العراق
في حال تعرضها لهجوم عراقي بأسلحة غير
تقليدية.
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الخميس 15-8-2002
نقلا عن مصادر استخباراتية أمريكية:
"إذا هاجم العراق إسرائيل بأسلحة
غير تقليدية وتسبب بخسائر فادحة في
صفوف المدنيين فإن إسرائيل سترد بضربة
نووية تمحو العراق من الخريطة".
وأشارت
الصحيفة إلى أن جهاز الاستخبارات
الأمريكية قدم تقريرا عن سيناريو الرد
الإسرائيلي إلى لجنة الشؤون الخارجية
في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وأكد
التقرير أن إسرائيل ستردُّ على الهجوم
العراقي بضرب قواته العسكرية ومدنه
بالسلاح النووي، موضحا أنه في حال تعرض
مدن إسرائيلية مثل تل أبيب وحيفا لهجوم
بيولوجي من قبل العراق فإن إسرائيل
ستضرب مدنا عراقية بواسطة أسلحة نووية
لا تملكها حتى القوات الأمريكية.
وأضافت
الصحيفة "مثل هذا الرد سيدمر العراق
كدولة".
يُشار إلى أن إسرائيل تخشى من أن يردَّ
العراق على توجيه أية ضربة أمريكية
إليه بمهاجمتها كما فعل خلال حرب
الخليج عام 1991 عبر إطلاقه 39 صاروخا من
طراز "سكود" برؤوس تقليدية على
إسرائيل، وهو ما أدى إلى مقتل شخصين
وجرح مئات آخرين.
ويخشى
الإسرائيليون - فضلا عن ذلك - أن يلجأ
العراق إلى أسلحة غير تقليدية تزعم
الولايات المتحدة أنه يمتلكها.
وأعلنت
السلطات الإسرائيلية الأربعاء 14-8-2002
نيتها توزيع أقراص "يود" على
السكان في أقرب وقت للحدِّ من
الانعكاسات الإشعاعية.
وأكدت
إذاعة الجيش أن توزيع هذه الأقراص تقرر
إثر تهديدات محتملة لهجمات بصواريخ أو
طائرات عراقية على منشآت ومحطات نووية
في إسرائيل يمكن أن تتسبب بنشر إشعاعات.
ويقول
محللون سياسيون: إن هناك اتفاقا داخل
الحكومة الإسرائيلية على أن نجاح
واشنطن في إسقاط الرئيس العراقي صدام
حسين سيكون إنجازاً إستراتيجيًّا من
الطراز الأول لإسرائيل، وهو ما أكده
"عوزي لاندوا" وزير الأمن الداخلي
الإسرائيلي، حين أشار إلى أن إسقاط
نظام صدام حسين يُعتبر واحدًا من أهم
الإنجازات الإستراتيجية التي تحققها
واشنطن لحساب تل أبيب بشكل غير مباشر.
|