English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراقيون للأردنيين: اطردوا الأمريكيين

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2002

تظاهرات عراقية ضد التهديدات الأمريكية

أبدى الشارع العراقي رفضه للمناورات الأمريكية الأردنية المشتركة في الوقت الذي تهدد واشنطن بشنّ هجوم واسع النطاق على نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وطالب العراقيون أشقاءهم الأردنيين بضرورة التصدي لهذه المناورات، وطرد القوات الأمريكية.

وقال الشيخ "عبد الوهاب عبد الله مجيد" لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن الإسلام يحرم مساعدة من يعتدي على أي بلد مسلم، وقتل شعبه، وتدمير أمنه؛ لذلك فإن الدين الحنيف يحرم شرعًا على أية دولة مسلمة أن تقدم مساعداتها، أو تضع أرضها وأجواءها في خدمة العدو الذي يحاول أصلا النيل ليس من العراق فحسب بل من الأمة العربية والمسلمين أجمع".

وأضاف "إن تقديم العون للعدو بأي شكل من الأشكال يساوي القتال إلى جانبه، وهذا ينطبق على استخدام الأرض والجو والبحر، أو تقديم المعلومات له، أو تزويده بالمؤن والمتطلبات الأخرى؛ مما يُعد كفرا وخيانة للإسلام ولرسوله".

تهديد للمنطقة العربية

أما الشاعر والكاتب "عادل حمدي الشرقي" فقال: "ندعو الشعب الأردني أن يقف بوجه ما تقوم به واشنطن من تدريبات ومناورات عسكرية على أرض الأردن البلد العربي المسلم، وعليه الضغط لإنهاء تلك المناورات، وترحيل القوات الأجنبية التي تشكل تهديدا؛ ليس لأمن واستقرار الأردن والعراق فحسب.. بل المنطقة العربية كلها".

 وأضاف "كنا نأمل ألا توافق الأردن مطلقا على ذلك، وخاصة في هذا التوقيت الذي يثير الهواجس والأحاسيس لنياتهم السيئة السوداء تجاه شعب العراق".

ضغط نفسي

من جانبه قال أستاذ الإعلام "صالح محمد حسن": "إن اختيار هذا الوقت لإجراء تدريبات مشتركة بين القوات الأمريكية والأردنية في جنوب الأردن يهدف إلى إيجاد نوع من الضغط النفسي على الشعب العراقي؛ للانصياع والقبول بالقرارات المهدرة لحقه".

وأضاف "إن العراق لم يطالب بغير حقوقه المشروعة في رفع الحصار المفروض عليه منذ 12عاما، وإيقاف العدوان المستمر عليه، أما ما تدعيه الإدارة الأمريكية من عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد فهذا الموضوع بعيد عن الواقع، وعلى إخواننا في الأردن أن يعوا الدرس لإنهاء هذه المناورات حالا، وترحيل جميع القوات المشاركة فيها؛ لكي تثبت حسن نواياها تجاه العراق البلد العربي الشقيق المسلم".

وفي لقاء آخر مع المواطن "عبد الفتاح جميل منصور" -تاجر مواد غذائية في سوق "الشورجة"- أكد فيه على ضرورة أن تقف جميع الدول العربية إلى جانب العراق؛ باعتباره بلدا عربيا مسلما وكذلك الدول الإسلامية، وعبر عن دهشته من أن تقوم الأردن بمناورات عسكرية أمريكية فوق أراضيه في هذا الوقت الذي تقوم فيه الإدارة الأمريكية بتوجيه تهديداتها لضرب العراق وغزو أراضيه".

من جانبه عبر أحد سائقي السيارات الأجرة -لم يكشف عن اسمه- عن أسفه الشديد لما يجري في الساحة الأردنية، وقال: "إن التدريبات المشتركة بين القوات الأمريكية والأردنية في هذا الوقت الذي تهدد فيه الولايات المتحدة العراق بالهجوم عليه.. لم يكن وليد صدفة، وإنما خططت له الإدارة الأمريكية مسبقا بهدف إثارة الخوف بين صفوف الشعب العراقي".

أما "فؤاد شاكر محمود" -مقاتل في "جيش القدس"- فقال: إنه ما زال يتلقى تدريباته مع أشقائه في التدريب على استخدام السلاح، واستيعاب فنون القتال؛ لأن ما تقوم به الولايات المتحدة يعتبر هجمة شرسة عدائية ضد العراق، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تحيط العراق من كل الجوانب بقواعدها وقواتها، وإن قيامها بمثل هذه التدريبات المشتركة مع القوات الأردنية في هذا الوقت دليل على سوء نياتها تجاه العراق.. البلد الذي لم يطالب سوى بحقوقه المشروعة برفع الحصار، ووقف العدوان المستمر عليه.

ودعا أشقاءه في الأردن إلى عدم الرضوخ للضغوط أمريكية التي تهدف -على حد رأيه- إلى إثارة الفتن والانشقاقات بين صفوف الأمة العربية.

مسيرة للوحدة

العراقيون يتابعون التطورات من التليفزيون

على جانب آخر انتقد 14 حزبا من أحزاب المعارضة الأردنية الأربعاء 14-8-2002 المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة في جنوب الأردن، ووصفتها بأنها غير مقبولة في الوقت الذي تهدد فيه واشنطن بضرب العراق.

وجاء في بيان مشترك لهذه الأحزاب -ومن بينها تشكيلات إسلامية- استنكار ضد الحكومة الأردنية على المضي قدما في القيام بهذه المناورات.

 من جانبها تجري في مجمع النقابات المهنية الأردنية الاستعدادات لانطلاق مسيرة شعبية تضامنية مع الشعب العراقي والفلسطيني في مواجهة الأخطار الأمريكية والصهيونية.

وستنطلق المسيرة -التي أُطلق عليها "مسيرة الوحدة العربية"، وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي- نهاية شهر أغسطس 2002 من عمان إلى بغداد، ثم دمشق وبيروت، ويشارك فيها رؤساء النقابات المهنية الأردنية وأعضاء مجالسها.

كما أصدرت لجنة علماء الشريعة الإسلامية في حزب "جبهة العمل الإسلامي الأردني" فتوى تحرم المشاركة في العدوان على العراق، فيما نظم اتحاد الحقوقيين العرب وعدد من المنظمات غير الحكومية ندوة في مقر الأمم المتحدة في جنيف حول "آثار استخدام اليورانيوم المنضب ضد المجتمعات الإنسانية"، وطالبوا بضرورة العمل من أجل وقف التهديدات العدوانية الأمريكية التي تستهدف العراق وشعبه، ورفع الحصار عنه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع