أكدت
حركة الجهاد الإسلامي أن توافق مواقف
القوى الفلسطينية المختلفة أصبح ممكنا
فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية
الخلافية في الوثيقة التي أعدتها لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
والإسلامية بشأن شكل المقاومة
والمشاركة في تشكيل قيادة وطنية موحدة.
وقال
"محمد الهندي" القيادي البارز في
حركة الجهاد الإسلامي لوكالة الأنباء
الفرنسية الأربعاء 14-8-2002م: "من
الممكن التوصل إلى صيغة توافقية بين
مجمل مواقف القوى، خصوصا بشأن القضايا
الجوهرية التي تتعلق بإستراتيجية
الفصائل".
وأضاف
الهندي: "من الممكن أيضا التغلب على
المسألة الخلافية المتعلقة بالمقاومة
وإقامة الدولة الفلسطينية في حدود
الأراضي التي تم احتلالها عام 67 وفقا
للوثيقة من خلال إيجاد صيغة توافقية
تنص على أن هذا الأمر يعد من أهداف
الانتفاضة الحالية وليست الهدف
الإستراتيجي لشعبنا وفصائله".
وأشار
إلى أنه في حال عدم التوصل إلى صيغة
توافقية في لجنة المتابعة فسيتم ترحيل
القضايا الخلافية إلى لجنة الحوار
التي سيجري تشكيلها وفقا للوثيقة،
موضحا أن الحركة ستقدم موقفها الرسمي
مقرونا ببعض الاعتراضات خلال اجتماع
لجنة المتابعة الخميس 15-8-2002.
ومن
جهة أخرى قررت لجنة الصياغة المنبثقة
عن لجنة المتابعة العليا للجنة القوى
الوطنية والإسلامية في اجتماعها الذي
عقد الأربعاء في غزة بغياب ممثل حركة
حماس، إرجاء مناقشة ملاحظات القوى إلى
اجتماع موسع الخميس بهدف الوصول إلى
صيغة توافقية.
وأعلن
عضو في لجنة الصياغة أن حركة حماس
تغيبت عن الاجتماع، وتم إرجاء مناقشة
الرد الرسمي لحماس وملاحظات القوى
الأخرى إلى الخميس، حيث ستبدأ سلسلة
اجتماعات للجنة المتابعة العليا.
ويذكر
أن هناك ملاحظات وتعديلات من حماس
والجهاد الإسلامي بشأن بنود في
الوثيقة.
اقرأ
أيضا: