English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انقسام فلسطيني حول وثيقة العمل الموحد

فلسطين - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/14-8-2002م

عكست وثيقة الفصائل الفلسطينية حول المقاومة تباينا شديدا على الساحة الفلسطينية بين مختلف التيارات والقوى الفلسطينية، حيث يرى البعض في بنودها عقلانية وواقعية في إدارة الصراع، ويرى البعض الآخر أنها تنازل خطير يلحق أضرارا فادحة بالقضية الفلسطينية.

ويقول "هاني المصري" الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني في رام الله لإسلام أون لاين.نت الأربعاء 14-8-2002م: "إن إقرار الوثيقة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة على الأراضي المحتلة عام 1967 هي سياسة واقعية قادرة على تحقيق إنجازات فعلية للفلسطينيين والمكاسب المتحققة منها أكثر بكثير من وضع شعارات مطلقة تقوم على أساس كل شيء أو لا شيء".

وحول بند أشكال النضال الفلسطيني، أشار المصري إلى أن أشكال النضال يجب أن تنسجم مع الأهداف الوطنية ومع ميزان الربح والخسارة والجدوى، داعيا إلى عدم تقديس أي شكل بحد ذاته بغض النظر عن مدى انسجامه مع المصلحة والجدوى.

قرار ملتبس

ووصف المصري البند المطالب بقيادة وطنية موحدة بأنه "شعار ملتبس"؛ لأنه يتجاوز الواقع السياسي المعطى سواء من زاوية منظمة التحرير أو السلطة كما أن موقع هذه القيادة من الأطر القائمة غير واضح.

وتساءل المصري قائلا: "هل سيتم الاستغناء عن هذه الأطر، أم سيتم الحفاظ عليها؟ وإذا تم الحفاظ عليها؛ ألا يمثل هذا نوعا من الازدواجية في القرار؟".

وأوضح المحلل السياسي أن المصالح الفئوية والفصائلية الضيقة تلعب دورا مهما في منع قيام أي نوع من الوحدة السياسية أو القيادة الموحدة.

مخالف للشريعة

وعلى الجانب الآخر اعتبر د. "عاطف عدوان" المحلل السياسي الفلسطيني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية في غزة، أن الدعوة لإقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 كما ورد في الوثيقة، على أساس أنها وثيقة نهائية وليست مرحلية يعتبر مخالفة للشريعة وأبسط مبادئ القانون والعدالة؛ لأن ذلك يعني الإقرار بمصادرة 80% من أراضى فلسطين.

وتساءل عدوان: "إذا كان اليهود قد عادوا لفلسطين بعد آلاف السنين لأنهم عاشوا عليها فترة قصيرة، فكيف يطلب منا أن ننساها ونحن لم نغادرها حتى اليوم وإن كان بعضنا قد غادرها قسرا؟!".

وحول المكاسب التي من الممكن أن يجنيها الفلسطينيون من إقرار هذا البند أشار عدوان إلى أن المكسب الوحيد هو موافقة الفلسطينيين على تقسيم القضية إلى مراحل معينة وأن يتفقوا على قضية واحدة.

و ذكر عدوان أن وثيقة الفصائل لم تحدد بشكل صريح أشكال النضال، مؤكدا أن المقاومة من أجل تحرير الأرض هي أمر شرعي، وقال: "لم يحدث من قبل أن حدد المعتدي للمعتدى عليه الأشكال التي يجب أن ينتهجها للحصول على حقوقه، ولم يحدد لشعب ما أشكال النضال التي يجب أن يقوم بها".

نعم للقيادة الموحدة

وعن قضية القيادة الموحدة، أبدى عدوان ترحيبه بها، مشيرا إلى أن المرحلة تتطلب مرجعية تأتي بتوافق الشعب الفلسطيني، حيث لا يجوز أن يظل مصير الشعب كله في يد شخص واحد.

وقال: "إن اتفاق الجميع على قيادة موحدة، تستطيع الارتقاء بالأداء الفلسطيني وإيقاف مسلسل التنازلات الذي بدأ من فترة طويلة".

اقرأ أيضا:

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع