English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشريف: "قميص عثمان" لضرب العمل الإغاثي

عمان - عمر أبو سعادة - إسلام أون لاين.نت/14-8-2002م

كامل الشريف 

اتهم رئيس المجلس العالمي للدعوة والإغاثة والوزير الأردني السابق "كامل الشريف" بعض الجهات الغربية بالوقوف في وجه العمل الإغاثي والخيري للمنظمات الإسلامية في العالم، مستغلة أحداث 11 سبتمبر التي وصفها "بقميص عثمان"، وألمح إلى دور المنظمات التبشيرية وبعض الحكومات العربية والإسلامية في هذا الأمر.

وأوضح الوزير الأردني السابق خلال حديثه لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 14-8-2002 أن هناك "جهات بالغرب تسعى لقطع الطريق على عمل المنظمات الإسلامية الخيرية؛ وذلك عبر اختلاق المشاكل لها أو إبراز مشاكل معينة، لتقوم باستغلالها بعد ذلك لضرب العمل الإغاثي الإسلامي".

استغلال العمل الإغاثي

وأضاف أن هناك منظمات تبشيرية وصهيونية تسعى لتعطيل العمل الخيري حتى تخلو لها الساحة، لتقوم بأدوارها التبشيرية؛ عبر استغلال الفقر لدى بعض الشعوب الإسلامية لتقدم لهم رغيف الخبز مع ثقافة معادية لدينهم الإسلامي.

وقال: "إن نحو 10% من الأطفال في بعض البلاد يؤخذون من بلادهم ويدفعون للدراسة في مدارس غير إسلامية، ثم يعودون بأديان وعقائد مختلفة".

ولفت النظر إلى أن المجلس لديه علاقات جيدة مع عدد من هذه المنظمات، إلا أنه ضد استغلالها للظروف القاسية للشعوب، كما هو الحال في الصومال والبوسنة وغيرها.

وقال الشريف: "هناك بعض النصارى يرفضون نشاط المنظمات التبشيرية، وقد أثارت المنظمات الإسلامية هذا الأمر مع الفاتيكان في وقت سابق، وتمخض الحوار عن توقيع قرار يقضي بضرورة عدم ربط العمل الخيري بالتبشير ووصف هذا الربط بأنه غير أخلاقي ويتعارض مع الأديان".

إلا أنه أكد أن ذلك لم يُغلق الباب أمام مشاريع تنصير المسلمين وخصوصا المنظمات التابعة لبعض الكنائس الراغبة في زيادة أعضائها، من خلال أخذ الأطفال وتعليمهم في مدارس خاصة بهم.

واستشهد رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والذي ألف كتاب "المؤامرة الإسرائيلية في أفريقيا" بالصومال، التي قال بأنها كانت دولة عربية إسلامية مائة بالمائة، ولكن بعد استغلال المنظمات التبشيرية لبعض المشكلات والكوارث التي مرت بها، أصبح فيها أقلية من غير المسلمين.

وأكد من ناحية أخرى أن ثلثي اللاجئين في العالم من المسلمين، وغالبيتهم من النساء والشيوخ والأطفال، وهم يحتاجون في كل وقت إلى أن يشعروا بحضور الخيار الإسلامي عبر المنظمات الإسلامية، وهو ما يعوق العمل التبشيري - على حد قوله.

وعن العوائق التي يواجهها العمل الإغاثي في البلدان العربية والإسلامية قال الشريف: إن بعض حكومات هذه البلاد أضحت تضع العراقيل أمام عمل المنظمات الخيرية الإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر؛ خوفا من أن توصم بدعم الإرهاب عبر إفساح مجال العمل لها .

وعبَّر أيضا عن انزعاجه من "التضييق الذي يتم على الأغنياء الذين يتبرعون للنشاط الخيري، من قِبل بعض الحكومات، ومطالبتهم بعدم التبرع لجهات خارجية".

ورغم ذلك أكد الشريف استمرار السعي نحو تحسين صورة العرب والمسلمين ووضع تعريف محدد وواضح للإرهاب، مشيرا لكلمته في افتتاح مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية السابق بالخرطوم، ودعوته لتشكيل لجنة من الدول الإسلامية لتعريف الإرهاب؟ وإخراج المقاومة المشروعة من هذا العنوان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع