|

|
مستشفيات
إسرائيل في أزمة بسبب العمليات
|
|
القدس
المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/
14-8-2002
|
 |
|
أحد مصابي العمليات ينتظر دوره لدخول المستشفى |
تعاني
المستشفيات الإسرائيلية حالة من العجز
في الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة،
فضلا عن أزمة في السيولة المادية؛ مما
يجعلها غير قادرة على سداد مستحقات
شركات الأدوية البالغة 80 مليون دولار؛
وذلك بسبب زيادة عدد الجرحى والمصابين
خلال العمليات الاستشهادية التي يقوم
بها الفلسطينيون.
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الأربعاء 14-8-2002 أن
إسرائيل تعيش هذه الأيام أكبر أزمة
اقتصادية منذ إنشائها قبل أربعة
وخمسين عاماً؛ وذلك بسبب "انتفاضة
الأقصى" المستمرة منذ نحو عامين.
ونقلت
وكالة قدس برس عن الدكتور "كلاين
شابيرا" نائب مدير مستشفى "زيف"
في مدينة صفد بفلسطين 48 قوله: "لا
نملك كمية أدوية كافية؛ ولذلك فلن يكون
بإمكاننا استقبال مرضى جدد أو جرحى"
العمليات التي ينفذها الفلسطينيون.
من
جانبه حذر مدير مستشفى نهاريا
البروفيسور "شاؤوس ساسا" من أن
المستشفى الذي يديره قد يُغلق بعد يوم
أو يومين بسبب العجز الذي يعانيه في
الأدوية والمعدات الطبية، وعدم قدرته
على سداد الديون المترتبة عليه.
من
جهة أخرى قال قسم الميزانيات في وزارة
المالية الإسرائيلية: إنه سيلتزم
بتحويل مبلغ 16 مليون دولار في غضون
الأيام القريبة لصناديق المرضى، كما
سيتم تحويل مبلغ آخر بقيمة 5 ملايين
دولار مباشرة إلى خدمات الصحة العامة.
وفي
تعقيب له.. وصف الناطق باسم وزارة الصحة
الخطوة المذكورة بأنها ليست أكثر من
محاولة إخماد حريق.
|