|

|
نيوزويك: مصر والسعودية بعد العراق
|
|
نيللي مصطفي - إسلام أون لاين.نت/ 14-8-2002
|
 |
|
الملك فهد |
ذكرت
مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن
الإدارة الأمريكية تبحث حاليا في
تغيير نظم دول عربية وإسلامية أخرى،
بالإضافة إلى النظام العراقي الذي
يقوده صدام حسين.
وأكدت
المجلة في عددها الصادر الثلاثاء 14-8-2002
أن بعض مسئولي الإدارة الأمريكية
والحلفاء في واشنطن يؤيدون تغيير
النظامين السياسيين في كل من إيران
والسعودية.
وأضافت: إن النقاش الدائر في الأوساط الأمريكية حول النظم الحاكمة يشمل أيضا مصر وسوريا، بالإضافة إلى كوريا الشمالية وبورما.
ويأتي
ذلك في وقت يشن فيه الرئيس الأمريكي
جورج بوش حملة تهدف إلى عزل الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
واستشهدت
المجلة على ذلك بتصريحات متعددة
لمسؤولين بالإدارة الأمريكية، ومنهم
"زالمى خليل زاد" المستشار البارز
بمجلس الأمن القومي الأمريكي الذي
أعلن في خطاب بمعهد واشنطن لشئون الشرق
الأدنى في بداية شهر أغسطس 2002 أن
النظام الإيراني الحالي بشقَّيْه
المتمثلَيْن في حكومة الرئيس الإصلاحي
محمد خاتمي المنتخبة أو الملالى غير
المنتخبين على الحياة العامة يُعد من
الأنظمة "غير المجدية".
إلا
أن خليل زاد لم يطلب في خطابه بشكل صريح
تغيير النظام الإيراني الحالي، كما
أنه لم يعارض هذه الفكرة عندما ألمح
أحد الحاضرين أن هذا هو هدف الإدارة
الأمريكية.
السكين
في الظهر
 |
|
خاتمي |
بينما
حذر ريتشارد ميرفى -مسؤول سابق لشئون
الشرق الأوسط بوزارة الخارجية
الأمريكية- في تصريحات للمجلة..
الولايات المتحدة من احتمالية أن تخسر
إيران كحليف تحتاج إليه، وقال: إن
الإيرانيين سيكونون حذرين وهم يضعون
أيديهم في أيدينا إذا علموا أننا نضع
في نفس الوقت السكين في ظهورهم.
ولم
يُشر المستشار الأمريكي في خطابه إلى
أي خطة لاستخدام القوة العسكرية، لكنه
وعد بمساعدة الشعب الإيراني بشتى
الطرق للوصول لحياة ديمقراطية حرة.
كما
كان ريتشارد بيرل رئيس مجلس تنسيق
سياسات الدفاع الخاصة بالرئيس بوش قد
دعا مؤخرا أحد الخبراء الفرنسيين
للمشاركة في ندوة بوزارة الدفاع
الأمريكية "البنتاجون" حول
مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية.
ووصف
الخبير -ويدعى لوران مورافيتس-
السعوديين بأنهم نشطاء على جميع
المستويات بدءا من المخططين
والممولين، ومرورا بالقياديين
والجنود، وانتهاء بالمنظرين
الأيديولوجيين والمؤيدين.
ودعا
مورافيتس في كلمته إلى استهداف
السعودية، معتبرًا أنها نواة الشر
والعدو الأكثر خطورة في الشرق الأوسط.
وعندما
تسرب هذا الخبر للصحافة ووسائل
الإعلام أنكرت الإدارة الأمريكية بشدة
رغبتها في تغيير النظام الملكي
السعودي.
إلا
أن مجلة "نيوزويك" أكدت رغم ذلك
على أنه ما زالت هناك بعض العناصر داخل
الإدارة الأمريكية تتحدث عن احتمال
تغيير النظام السعودي.
وأكد
"كينيث كاتزمان" الخبير بالشئون
الإيرانية الذي يعمل ضمن خدمات
الأبحاث التابعة بالكونجرس الأمريكي
لمجلة "نيوزويك" أن الإدارة
الأمريكية تركز حاليا في تفكيرها على
فكرة تحقيق الديمقراطية، وإصلاح النظم
العربية والإسلامية، بدلا من التعامل
معها على وضعها الحالي.
إلا
أن بعض الخبراء في مجال الإستراتيجية
أعربوا عن قلقهم إزاء تلك الأحاديث
الدائرة بتغيير نظم بعض الدول؛ وذلك
خشية من عرقلة خطط الولايات المتحدة
لغزو العراق.
|