English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصالحة بين الكوريتين

سيول– وكالات– إسلام أون لاين.نت/14-8-2002

مصافحة وتصالح بين الكوريتين

توصلت الكوريتان الجنوبية والشمالية إلى اتفاق مصالحة في ختام محادثات وزارية استمرت 3 أيام على مستوى وزاري، وبقيت خلافات بين الطرفين حول ضمانات أمنية على طول الحدود التي تفصل بينهما، والتي تعتبر الأكثر تحصينا في العالم.

وقال البيان الختامي الذي جاء في 10 نقاط: إن سيول وبيونغ يانغ اتفقتا الأربعاء 14-8-2002 على سلسلة جديدة من اللقاءات بين العائلات المنقسمة بين البلدين منذ الحرب الكورية قبل 50 عاما.

وسيجري الطرفان أيضا محادثات حول التعاون الاقتصادي في سبتمبر 2002، ثم جلسة جديدة من المحادثات على مستوى وزاري في أكتوبر 2002 في بيونغ يانغ.

ويتطرق البيان إلى حل وسط حول نقطة كانت موضع خلاف خلال المحادثات مما أدى إلى تأخير بدء الجلسة الأخيرة الأربعاء؛ فقد اتفق الطرفان على إقرار إجراءات أمنية تضمن إعادة فتح خط سكة الحديد بين الشمال والجنوب الذي يمر عبر حدودهما المحصنة جدا، وكانت سيول تشترط الاتفاق على هذه النقطة لإعلان نجاح المحادثات.

ولم يحدد البيان الختامي أي تاريخ لعقد لقاء بين العسكريين لمناقشة الإجراءات الأمنية، وذلك على ما يبدو، حتى تتم استشارة جيش كوريا الشمالية الذي يعتبر أحد ركائز النظام الشيوعي الشمالي.

وقال البيان الختامي للمحادثات الأولى منذ 9 شهور: "سيتخذ الجنوب والشمال إجراءات عسكرية لإعادة فتح الطرق وخط سكة الحديد، وإجراء مناقشات عسكرية في هذا الشأن في أقرب وقت ممكن".

وكان استئناف المواصلات بين طرفي شبه الجزيرة المقسمة أحد النقاط الرئيسية في القمة التاريخية التي عقدت بين الكوريتين في يونيو 2000، ولكن القرار لم يجسّد عمليا، حيث إن الشمال لم يبادر بالأشغال الضرورية في جهته من الحدود.

ولم يشر البيان إلى المناقشات الهادفة إلى خفض التوتر الذي يسعى إليه الجنوب إثر الحادث البحري الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص من الجنوبية ونحو 30 شخصا بين قتيل وجريح في الشمالية.

واعتبر الخبير في القضايا الكورية "شو ميونغ-شول" أن وفد بيونغ يانغ لم يشأ تقديم المزيد من التنازلات على الصعيد العسكري؛ "لأن عليه إقناع جيشه القوي أولا".

وجرى الاجتماع الذي افتتح الإثنين 12-8-2002 على خلفية هدوء نسبي بعد أن أعربت بيونغ يانغ عن أسفها للحادث البحري الذي وقع بين البحريتين الكوريتين في يونيو 2002 في منطقة متنازع عليها.

واقترحت كوريا الشمالية في نهاية يوليو 2002 استئناف الحوار مع الجنوبية، وحتى مع حلفائها الأمريكيين واليابانيين، وذلك بعد الجمود الذي تسببت فيه إدارة الرئيس جورج بوش عندما صنفت كوريا الشمالية في خانة "محور الشر".

ولكن بيونغ يانغ رفضت الثلاثاء 13-8-2002 مجددا طلبا أمريكيا بتفتيش دولي لتجهيزاتها النووية، مهددة بإلغاء الاتفاق الذي تم إبرامه 1994 مع الولايات المتحدة، وينص الاتفاق على بناء كوريا الشمالية -بفضل تجمع من البلدان الغربية- مفاعلا نوويا لا يشكل خطرا، في مقابل تجميد بيونغ يانغ برنامجها النووي الذي يشتبه في أنه يخفي تصنيع أسلحة نووية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع