|

|
الأستراليون: لا لدخول حرب ضد العراق
|
|
سيدني – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-8-2002
|
 |
|
جون هاوارد رئيس الوزراء الأسترالي |
يعارض
الأستراليون مشاركة بلادهم الولايات
المتحدة الأمريكية في الهجوم المتوقع
ضد العراق.
أشار
استطلاع للرأي أجراه تليفزيون هيئة
الإذاعة الخاصة "إس بي إس"
الحكومية أن 50% من 1200 شخص شملهم
الاستطلاع يعارضون مشاركة أستراليا في
أي حملة عسكرية أمريكية ضد العراق،
بينما أعرب 33% عن معارضتهم القوية لمثل
هذه المشاركة.
من
ناحية أخرى.. أيّد 39% مشاركة أستراليا
المحتملة في الهجوم ضد العراق، بينما
أيدها بقوة 17%، وقال 11%: إنهم لم يستقروا
على رأي محدد.
يُشار
إلى أن الفئة الأكثر معارضة للمشاركة
في هجوم أمريكي ضد نظام الرئيس صدام
حسين كانت من كبار السن؛ حيث أعرب 55%
ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاما عن
معارضتهم الشديدة للمشاركة.
ويتذكر
الأستراليون في هذه المرحلة العمرية
مشاركة أستراليا في حرب فيتنام، وما
جرته عليهم من آلام.
ويعتبر
الاستطلاع الذي أُجري في مطلع الأسبوع
هو أول استطلاع رسمي للرأي العام منذ
أن أبدى وزير الخارجية الأسترالي "ألكسندر
داونر"، ورئيس الوزراء المحافظ "جون
هاوارد" قبل أسبوعين تأييدهما
المطلق للمشاركة في هجوم عسكري أمريكي
ضد العراق.
ويؤمن
داونر بأن العراق يسعى إلى حيازة أسلحة
للدمار الشامل، ويعتبره مصدر خطر على
الاستقرار العالمي، أما "هاوارد"
فقد ناشد الرأي العام الأسترالي بقبول
المشاركة في أي عمل ضد بغداد.
وكان
استطلاع للرأي في الولايات المتحدة
الأمريكية نشرته صحيفة "واشنطن بوست"
الثلاثاء 13-8- 2002.. قد أظهر أن نحو 7 بين
كل 10 أمريكيين يؤيدون استخدام القوة
العسكرية من أجل الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين، إلا أن 75% ممن شملهم
الاستطلاع أكدوا على ضرورة حصول
الرئيس الأمريكي جورج بوش على موافقة
الكونجرس قبل شن هجوم عسكري للإطاحة
بالرئيس العراقي.
يُشار
إلى أن استطلاعًا آخر للرأي في نفس
المسألة أُجري بالهاتف على 961 فرنسيا
في 8 و9 أغسطس 2002 أظهر معارضة 75%
ممن شملهم
الاستطلاع أي تدخل عسكري فرنسي
في العراق.
|