English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البرغوثي بالمحكمة: الانتفاضة ستهزم الاحتلال

تل أبيب – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 14-8-2002

البرغوثي استغل محاكمته للتنديد بالاحتلال

قررت المحكمة المركزية في مدينة تل أبيب تأجيل محاكمة "مروان البرغوثي" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية إلى 5-9-2002. وتقرر تمديد اعتقاله حتى نهاية محاكمته.

وبدأت محاكمة البرغوثي بإجراءات أمن استثنائية غير مسبوقة، واقتيد مكبل اليدين إلى المحكمة، وهتف البرغوثي لدى وصوله إلى المحكمة بصوت عالٍ أمام الكثير من الصحفيين العرب والأجانب: "الانتفاضة.. ستنتصر"، وقد قام الحراس بإخراجه من القاعة، وإدخاله 3 مرات بسبب التفاف الصحفيين حوله، وإجاباته على أسئلتهم بـ3 لغات، هي: الإنجليزية والعربية والعبرية.

وقال: "وحدهما: السلام، وإنهاء الاحتلال.. سيجلبان الأمن للشعبين، والشعب الإسرائيلي يدفع غاليًا ثمن سياسة حكومته".

وتابع قائلا: "لن تكسر حكومة إسرائيل إرادتنا؛ فنحن نناضل من أجل الحرية والاستقلال".

وأضاف: "كل العالم يعرف أن مروان البرغوثي يقاتل من أجل السلام، وأنا رجل سلام، والحل الوحيد هو قيام دولتين لشعبين، ولن يكون هناك سلام قبل وضع حد للاحتلال".

وقال: "عانيت كثيرا خلال التحقيق معي، إلا أن هذا هو مصير آلاف المعتقلين غيري"، مضيفا "كل الأسرى مستعدون لدفع ثمن حرية شعبهم".

وكان المستشار القضائي للحكومة، نائب عام الدولة "إلياكيم روبنشتاين" قد أعلن في 11-7- 2002 أن محاكمة مروان البرغوثي، و4 آخرين ممن أسماهم بـ"القادة الإرهابيين" ستتم أمام محكمة مدنية، وليس عسكرية.

والأربعة الآخرون الذين سيمثلون أمام محكمة مدنية مثل البرغوثي هم: "ناصر عويس" قائد كتائب شهداء الأقصى في منطقة نابلس، و"ثابت مرداوي" المسؤول الكبير في الجهاد الإسلامي، و"عباس السيد" المسؤول الكبير في حماس في شمال الضفة الغربية، و"ناصر أبو حميد" قائد كتائب الأقصى في قطاع رام الله، وقد اعتُقل الأربعة خلال عملية السور الواقي في الضفة الغربية التي تمت 29-3-2002 وحتى 10-5-2002.

وأعلنت الإذاعة العامة أن النائب العام ينوي استخدام ناصر عويس، وناصر أبو حميد كشهود ضد مروان البرغوثي خلال المحاكمة.

 وتعتبر إسرائيل أن البرغوثي -43 عاما- كان القائد الفعلي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وتتهمه:

1- بالوقوف وراء سلسلة عمليات دامية ضد إسرائيليين.

2-  بارتكاب جرائم.

3- بالانتماء إلى منظمة معادية.

4- بحيازة أسلحة ومتفجرات.

5- بالمشاركة في مخططات لارتكاب جرائم. ويرفض البرغوثي منذ اعتقاله الإجابة علي أسئلة المحققين الإسرائيليين، ويطالب بأن يُعطى صفة السجين السياسي كعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، وندد محاموه وزوجته مرارا بسوء معاملته خلال التحقيقات. 

وحشية جيش الاحتلال

الأطفال يطالبون بالإفراج عن البرغوثي والأسرى

وفي حوار خاص لصحيفة "يديعوت أحرنوت" جرى عن طريق إرسال الأسئلة وقيامه بالرد عليها كتابة قال البرغوثي: "معاملة جيش الاحتلال وأجهزة مخابراته منذ اللحظة الأولى لاعتقالي جسدت أمامي الوحشية التي يتصف بها الاحتلال، إذا كان هذا هو مستوى الإهانة والقمع والتعذيب الذي يمارَس علي وأنا عضو في المجلس التشريعي وقائد سياسي.. فما شكل المعاملة التي تمارَس على أبناء شعبي الباقين؟!".

وفيما يتعلق بفترة الاعتقال والتحقيقات يقول البرغوثي: "كانت فترة صعبة، جلست على الكرسي ذاته لساعات طوال، وأيام، وشهور، ومنعوني من النوم، وقُطعت عن العالم الخارجي على نحو تام، وأبقيت في زنزانة بائسة على مدى 95 يومًا، وتم نقلي قبل فترة قصيرة فقط إلى سجن هداريم".

وذكرت أنه قال: "لا تربطني أية علاقة بالمقاومة المسلحة، وجميع الادعاءات ضدي عارية عن الصحة، وأخذت قسطي في الانتفاضة بما يمليه علي منصبي السياسي".

اقرأ أيضاً:  

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع