|

|
استطلاع:
غالبية الأمريكيين يؤيدون الإطاحة
بصدام
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2002
|
 |
|
بوش وبلير |
أظهر
استطلاع للرأي في الولايات المتحدة
الأمريكية أن نحو سبعة بين كل عشرة
أمريكيين يؤيدون استخدام القوة
العسكرية من أجل الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين.
وأوضح
الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "واشنطن
بوست" الثلاثاء 13-8-2002: أن حجم
التأييد الشعبي لمثل هذا العمل
العسكري سينخفض إلى 54 في المائة في
غياب دعم من الحلفاء.
وقال
75 % ممن شملهم الاستطلاع الذي أجرته كل
من: صحيفة "واشنطن بوست"، وشبكة
تلفزيون "إيه. بي. سي. نيوز": إنه
يجب على الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
أن يحصل على موافقة الكونجرس قبل شن
هجوم عسكري للإطاحة بالرئيس العراقي.
كان
استطلاع للرأي أجرته صحيفة "ديلي
تليجراف" البريطانية الإثنين 12-8-2002
قد أكد أن ثلثي الناخبين البريطانيين
يعارضون توجيه ضربة عسكرية للإطاحة
بالرئيس العراقي صدام حسين، معتبرين
أن ضرب العراق ليس مبررًا في الظروف
الراهنة.
يأتي
هذا الاستطلاع بعد يومين من كشف "ديلي
تليجراف" النقاب عن تعرض رئيس
الوزراء البريطاني "توني بلير"
لضغوط من داخل حزبه، بسبب ما يبديه من
تأييد كامل للسياسة الأمريكية تجاه
العراق، مشيرة إلى أن عددا من الوزراء
هددوا بالاستقالة، مثل "جاك سترو"
وزير الخارجية، و"روبن كوك" وزير
شئون مجلس العموم، بالإضافة إلى ”كلير
شورت" وزيرة التنمية الدولية.
|