English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كاتساف يدافع عن شارون على "الجزيرة"

رضوة حسن ونيللي مصطفى- إسلام أون لاين.نت/13-8-2002

موشيه كاتساف

دافع الرئيس الإسرائيلي "موشيه كاتساف" عن تصريحات رئيس وزرائه إريل شارون التي وصف فيها السلطة الفلسطينية بأنها عبارة عن "عصابة من القتلة"، وزعم كاتساف في حواره عبر الأقمار الصناعية مع قناة "الجزيرة" القطرية الثلاثاء 13-8-2002 "أن المحرك وراء تصريحات شارون يكمن في الإرهاب الفلسطيني والعمليات التي تقتل المدنيين والأطفال والنساء الإسرائيليين".

وألقى كاتساف باللائمة على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، متهما إياه "بتضييع فرصة ذهبية لإحلال السلام بتشدده في اتفاقية أوسلو، رغم أنها كانت ستحدث تغييرا في مجرى التاريخ".

وزعم رئيس إسرائيل قائلا: "عرفات أدى بتشدده إلى خلق حالة من الإحباط واليأس الذي يعيش فيه الشعب الإسرائيلي منذ 9 سنوات، حيث الميليشيات الإرهابية الفلسطينية التي تقتل الأطفال والمدنيين الإسرائيليين".

وقال كاتساف: إنه عدل عن قراره بزيارة رام الله لإلقاء خطاب أمام المجلس التشريعي الفلسطيني بناء على اقتراح شارون بعد حادثة سفينة "كارين إيه" التي اتهمت فيها السلطة الفلسطينية بتهريب أسلحة.

أخلاقيات إسرائيل عالية!

وزعم كاتساف بأن إسرائيل لم ترفض المبادرة السعودية، بل طلبت من زعماء العرب -وخاصة العاهل السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز- الحضور إلى القدس للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وقال: إن إسرائيل على استعداد للذهاب إلي أي عاصمة عربية للتفاوض بشأن المبادرة، زاعما "أن استمرار الإرهاب الفلسطيني في سفك دماء المدنيين الإسرائيليين يقف حائلا دون تحقيق ذلك".

وادعى رئيس إسرائيل أن العرب لم يكرروا المبادرة، وفضلوا الاستمرار في سفك الدماء.

واختتم الرئيس الإسرائيلي حواره زاعما "أن دولته تتمتع بأخلاقيات عالية، وأن إسرائيل تشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني من قادته"!.

على الجانب الآخر صرح "أحمد عبد الرحمن" أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني بأن تصريحات رئيس إسرائيل لم تأت بأي جديد، بل هي مجرد دعاية للواقع الراهن الدموي، قائلا: إن كاتساف لم يذكر أي تصريحات بشأن الانسحاب الإسرائيلي لتحقيق السلام العادل والشامل، كما أنه لم يعلن عن استعداد إسرائيل للاعتراف بدولة مستقلة للشعب الفلسطيني.

كاتساف والجزيرة

وعلق إعلامي مصري على استضافة الجزيرة لكاتساف قائلا: "ربما تعتبر الجزيرة أن إجراء حوار مع كاتساف يعد سبقا صحفيا، إلا أنني أتصور أن رئيس إسرائيل ليس من الشخصيات المؤثرة في صناعة الأحداث".

وقال أحمد مسلم رئيس إدارة المراسلين بقناة النيل للأخبار لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-8-2002: "إن القنوات العربية لا ترفض ظهور شخصيات إسرائيلية على شاشاتها، إلا أنها ترفض إجراء لقاءات مع المسئولين المخضبة أيديهم بدماء الفلسطينيين.. وهو ما يفسر غضب العديد من المسئولين العرب والفلسطينيين حينما كانت الجزيرة ستستضيف شارون ثم ألغي اللقاء".

وأشار مسلم إلى أن كاتساف يعتبر من المؤيدين لسياسة شارون على طول الخط من خلال تصريحاته ومؤتمراته الصحفية.

كما أكد مسلم أن إجراء لقاءات مع مسئولين إسرائيليين يجب أن يتم بحذر وألا يتم الانجراف في دوامة أحداث السبق الصحفي، بحيث لا نقع في خطورة تبني وجهة النظر الإسرائيلية.

وأشار إلى أن سعي قناة الجزيرة لاستضافة الشخصيات الإسرائيلية ربما يأتي في إطار تبنيها لفكرة عرض الرأي والرأي الآخر.

وأوضح أحمد مسلم أن الشخصيات والمسئولين الإسرائيليين يسعون إلى الظهور في القنوات العربية لنقل وجهات نظرهم إلى العالم العربي؛ وهو ما يفسر ظهور قناة إسرائيلية تبث باللغة العربية.

يذكر أن قناة الجزيرة قد ألغت لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون كان من المفترض أن يذاع على الهواء مباشرة الثلاثاء 26-3-2002. وقالت الجزيرة: إن هذا القرار جاء بعدما حاول مسئولون إسرائيليون فرض شروط فنية على طاقم الجزيرة في القدس المحتلة وهو ما رفضته الجزيرة ودفعها إلى إلغاء اللقاء على الفور.

وكان قرار استضافة الجزيرة لشارون قد أثار غضب العديد من الشخصيات السياسية والفلسطينية، واعتبروا أن استضافة شارون في قناة فضائية عربية يعد مكافأة له، رغم المجازر التي قام بها ضد الشعب الفلسطيني.

كما أثار توقيت اللقاء الذي تقرر عشية افتتاح مؤتمر القمة العربية في بيروت يومي 27 و28 مارس 2002 الكثير من التساؤلات.

يذكر أن قناة الجزيرة كانت قد استضافت "إيهود باراك" رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في منتصف شهر يناير 2001، حيث أجرت معه حوارًا على الهواء مباشرة، حرصت عقبه أن تستضيف 3 شخصيات فلسطينية للرد عليه؛ حتى لا يتهم أحد قناة الجزيرة بالتطبيع مع إسرائيل باستضافة مسئوليها.

وكان التليفزيون المصري قد استضاف رئيس الكنيست الإسرائيلي "إبراهام بورج" في حوار مع برنامج "صباح الخير يا مصر" أذاعه الإثنين 18-2-2002.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع