|

|
الحكيم
يدعو لحل سياسي بالعراق
|
|
طهران-
وكالات - إسلام أون لاين.نت / 13-8-2002
|
 |
|
محمد باقر الحكيم |
دعا
محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى
للثورة الإسلامية في العراق إلى إيجاد
حل سياسي من أجل إحداث أي تغيير للنظام
في العراق، مطالبا الأمريكيين بتحاشي
أي هجوم على بلاده.
وقال
الحكيم الذي يقود أبرز حركات المعارضة
الشيعية العراقية في حديث لصحيفة "إيران"
الحكومية الثلاثاء 13-8-2002: "نحن نعارض
أي هجوم أو احتلال للعراق".
وأوضح
أن المعارضة العراقية دخلت في مفاوضات
مع واشنطن بقصد تجنب التهديدات بشن
هجوم عسكري على بغداد، مشيدا في الوقت
ذاته بموقف طهران والرياض "المعارض"
لأي هجوم على العراق.
وأضاف
أن النظام العراقي منعزل تماما عن
الشعب، مشيرا إلى أنه كثف من تجاوزاته
في الفترة الأخيرة التي كثرت فيها
عمليات الإعدام في السجون وانتشر
الرعب بين العراقيين، وأكد المعارض
العراقي الذي يتخذ من إيران مقرا له أن
زعماء القبائل في العراق تلقوا مؤخرا
تهديدات من قبل أعوان بغداد من أي عمل
يستهدف النظام.
وقال:
"يجب على الولايات المتحدة والأمم
المتحدة أن تتعاونا لحمل العراق على
تطبيق قرارات الأمم المتحدة، ومساعدة
الشعب على تحضير ظروف هذه التغييرات
بنفسه"، مضيفا "أن الشعب العراقي
سيثور عندما يشعر بأدنى مؤشر على ضعف
النظام". وأشار الحكيم إلى أن طبيعة
النظام العراقي سوف يحددها الشعب
العراقي وكافة فصائل سكان العراق، بمن
فيهم السنة والأكراد.
يشار
إلى أن المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراق الذي تأسس عام 1982
يعد من أبرز حركات المعارضة الإسلامية
العراقية، وقد مثله حجة الإسلام عبد
العزيز الحكيم شقيق آية الله الحكيم في
مفاوضات واشنطن.
وكان
ممثلون للمعارضة العراقية قد اجتمعوا
في لندن الجمعة 26-7-2002 للإعلان عن مشروع
تشكيل حكومة مؤقتة في إطار استعدادهم
لمرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين.
كما
أنشأ ضباط عراقيون سابقون وممثلون عن
المعارضة العراقية في لندن مجلسًا
عسكريًّا، يهدف إلى الإطاحة بالرئيس
صدام حسين، ودعوا الجيش للانضمام إلى
تمرد محتمل ضد الرئيس العراقي.
|