English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خاتمي ينتقد بوش في حضرة كرزاي

طهران- رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/13-8-2002

خاتمى وكرزاي

وجه الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقادات حادة للسياسة الأمريكية، واتهم إدارة الرئيس جورج بوش باستغلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر كذريعة لإثارة الحروب والأزمات في العالم.. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء 13-8-2002 في كابول مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أثناء زيارته لأفغانستان.

وأكد خاتمي معارضة بلاده القاطعة للتطرف والإرهاب بكافة أشكاله، وقال: نحن ضحايا الإرهاب والإرهابيين، وكنا دائما نتصدى وبشكل جاد لهذه الظاهرة، وإن تاريخنا في هذا المجال أطول من أمريكا، ونعتقد أن الإرهابيين الذين ألحقوا الأذى بنا إما تلقوا المساعدة من القوى الأجنبية أو تصرفوا على ضوء تساهل هذه القوى.

ودعا إلى أن تشارك كافة دول العالم في محاربة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، مشددا في الوقت ذاته على أنه "لا يجب أن تصبح مكافحة الإرهاب ذريعة أو وسيلة لفرض الإرادة من جانب واحد على الآخرين" في إشارة إلى السياسة الأمريكية الحالية.

وحول مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية قال الرئيس الإيراني: إن جذور الخصومة الحالية تعود إلى السياسة الخاطئة وغير الصحيحة التي تعتمدها الولايات المتحدة تجاه الجمهورية الإسلامية، وأضاف: المسؤولون الأمريكيون يعانون من سوء فهم وأفكار خاطئة حول قدراتهم ومنافعهم الوطنية، معربا عن أمله بأن يتخلى ساسة البيت الأبيض عن غرورهم، وأن يحرروا أنفسهم من الوهم، وأن يغيروا سياساتهم لصالح الشعب الأمريكي والعالم من خلال فهم وقبول الواقع.

وفند خاتمي ما وصفه بـ"المزاعم الأمريكية التي لا تستند إلى دليل حول تدخل طهران في الشأن الأفغاني"، وقال: ليست لدينا أية رغبة بالتدخل في شؤون أي بلد، بما في ذلك أفغانستان، وسنبقى إلى جانب الشعب الأفغاني المسلم ولن نتركه وحيدا في عملية إعادة الإعمار.

وأضاف: أود أن أنصح الجميع بعدم التدخل في شؤون أفغانستان، وعلى الجميع أن يعلم أن الشعب الأفغاني يرفض كل أشكال التدخل، وتحت أية ذريعة، وفي نفس الوقت فهو بحاجة إلى مساعدة دول العالم كافة للتعويض عن معاناته من كوارث الماضي.

وحول التقارير التي تشير إلى لجوء عناصر من تنظيم القاعدة إلى إيران، شدد خاتمي على معارضة طهران لنشاطات تنظيم القاعدة والحركات الإرهابية، موضحا أن الأعضاء المشتبه بهم في إيران سيلقى القبض عليهم فورا وسيسلمون إلى بلدانهم.

إشادة أفغانية بإيران

من جهته أشاد الرئيس الأفغاني بمواقف إيران حكومة وشعبا في دعم كفاح الشعب الأفغاني واستضافة المهاجرين الأفغان ومشاركة المؤسسات الإيرانية في عمليات إعادة البناء، كما أعرب عن تثمينه للمساعي التي بذلتها طهران في تشكيل مجلس رؤساء القبائل الأفغاني "اللويا جيركا"، وأكد أهمية التعاون بين طهران وكابول لترسيخ أسس السلام والاستقرار في المنطقة.

وردا على سؤال حول دور الحكومة الأفغانية في تحسين العلاقات بين إيران وأمريكا قال كرزاي: إن إيران وأمريكا صديقتان لأفغانستان، وكلتاهما ساعدتا شعبنا للتخلص من الإرهاب وتشكيل حكومة مؤقتة وانتقالية، وإننا لن نتوانى عن بذل أي جهد طالما تمكنا من إيجاد الصداقة وعلاقات أفضل بين الدول الصديقة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "العلاقات الثنائية بين الدول تعني تلك الدول، وأن أفغانستان لا تعتزم التدخل في هذا الخصوص".

وكان الرئيس الإيراني قد بدأ الثلاثاء 13-8-2002 زيارة رسمية لأفغانستان استغرقت يوما واحدا، رافقه فيها وفد رفيع المستوى، ضم وزراء الخارجية والاقتصاد والمالية والعلوم وعددا من نواب البرلمان ومساعدة الرئيس الإيراني لشؤون البيئة، ومستشار الرئيس لشؤون أهل السنة، إضافة إلى كبار رجال المال والأعمال الإيرانيين، وهي الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول إيراني كبير منذ أربعة عقود، وقد وصفتها الأوساط الإيرانية بالتاريخية.

ولدى اجتماعه والوفد المرافق له مع أركان الحكومة الأفغانية، قال خاتمي: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الصعيد الثنائي والدولي والعلاقات مع الأمم المتحدة أكدت على ضرورة بـذل الجهود لإقرار الأمن والاستقرار في أفغانستان، وتعزيز دور الحكومة المركزية على هذا الصعيد"، وأضاف: "لقد وقف الشعب الإيراني إلى جانب أشقائه الأفغان طوال الأعوام التي جاهدوا فيها من أجل الحصول على الاستقلال، ونحن مصممون على عدم ترك هذا الشعب الشقيق وحيدا أبدا"، ودعا في هذا الإطار كافة المجموعات والطوائف والفصائل الجهادية في أفغانستان إلى الوقوف إلى جانب حكومة السيد كرزاي لإعمار بلدهم وحفظ استقلالها وتعزيز الوحدة الوطنية.

وفي إشارته إلى ما جرى لأفغانستان خلال فترة حكم حركة طالبان، شدد خاتمي على أن التطرف الديني لا ينسجم مع تطلعات الشعبين الإيراني والأفغاني، وقال: "إننا ندعو إلى إسلام يتوافق مع نظام السيادة الشعبية، ونرفض أساليب فرض التخلف والفقر والظلم والاستبداد على المجتمع باسم الدين؛ لأن ذلك لا يخدم تطلعات شعوب العالم الإسلامي، ومن شأنه أن يعكس صورة قاتمة عن الإسلام في العالم".

وعقد خاتمي وكرزاي جولتين من المباحثات الرسمية بحضور أعضاء وفدي البلدين في قصر الرئاسة في كابول، تركزت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المختلفة والمشاركة الإيرانية في عمليات إعادة إعمار أفغانستان، وتطوير بناها التحتية، وكذلك التعاون في مجال الطاقة والتجارة البينية والطرق والمواصلات والزراعة البديلة، ومكافحة إنتاج وتهريب المخدرات، وظاهرة الإرهاب والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جدير بالذكر أن البرلمان الإيراني أقر قبيل بدء زيارة خاتمي لائحة بتقديم معونة مالية إلى حكومة كابول قيمتها 550 مليون دولار.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع