|

|
فلسطين..
وثيقة الوحدة لا تمنع الاستشهاديين
|
|
غزة
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2002
|
 |
|
إسماعيل أبو شنب |
أكدت
حركتا الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أن العمليات
الاستشهادية مستمرة ضد قوات الاحتلال
الإسرائيلي، وأن وثيقة تشكيل قيادة
موحدة للمقاومة الفلسطينية التي يجري
بحثها حاليا لا تتضمن أي وقف لهذه
العمليات.
وقال
"إسماعيل أبو شنب" -القيادي بحركة
حماس بقطاع غزة- لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 13-8-2002: "إن الحركة
متمسكة بحقها المشروع في مقاومة
الاحتلال في كل مكان، وملاحقة الجنود
الإسرائيليين أينما تواجدوا على أرض
فلسطين".
وأضاف
أبو شنب أن حماس "لن تقبل أي وثيقة
تحرمها حقها في مقاومة الاحتلال بما في
ذلك العمليات الاستشهادية".
وأوضح
أن الوثيقة لا تتضمن أي كلمة تتحدث عن
وقف العمليات ضد إسرائيل؛ بل تؤكد على
"مشروعية المقاومة، وضرورة إجراء
إصلاحات وحوار فلسطيني داخلي لصياغة
برنامج مشترك يقوم على أساس المقاومة".
مستمرون
في المقاومة
من
جانبه أعلن "محمد الهندي" القيادي
بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 13-8-2002 أن الحركة ستستمر في
مقاومة الاحتلال حتى لو تم الاتفاق على
الوثيقة الفلسطينية، مؤكدا أن الوثيقة
لا تشير إلى وقف العمليات داخل الأراضي
المحتلة عام 1948.
وقال محمد الهندي: "ليس هناك أي تغيير في
موقف حركة الجهاد تجاه المقاومة، والوثيقة
التي يتم بحثها تشير إلى تشكيل قيادة
وحدة وطنية تتولى دراسة خيارات
المقاومة وأماكنها وتوقيتها".
يُشار إلى أن "حماس" أكدت الأحد
11-8-2002 أنها تدرس وثيقة أعدتها لجنة
الصياغة التابعة للجنة المتابعة
العليا للقوى الوطنية والإسلامية بشأن
شكل المقاومة والمشاركة في تشكيل
قيادة وطنية موحدة، وتتضمن الوثيقة 3
محاور رئيسية، هي: النضال لطرد
الاحتلال من الأراضي المحتلة عام 67،
وإقامة دولة كاملة السيادة عليها، وحق
عودة اللاجئين.
يُشار
إلى أن لجنة الصياغة التي أعدت مشروع
الوثيقة، والتي تنبثق من لجنة
المتابعة العليا تتشكل من ممثلين عن 13
فصيلا فلسطينيا تشكل القوى الوطنية
والإسلامية.
|