|

|
أمريكا
تراقب الأجانب بدءا من "11 سبتمبر"
|
|
واشنطن -
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2002
|
 |
|
أشكروفت يتوعد الأجانب |
أعلنت
وزارة العدل الأمريكية الثلاثاء 13-8-2002
أن النظام الجديد لمراقبة الأجانب في
الولايات المتحدة الذي يسمح بتعقب 35
مليون زائر يدخلون الولايات المتحدة
سنويا سيبدأ رسميا في الذكرى الأولى
لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك
وواشنطن.
وحدد
الكونجرس الأمريكي عام 2005 لإنجاز
المشروع الذي أعلن عنه وزير العدل "جون
أشكروفت" في يونيو 2002، ويتضمن 3
مراحل تبدأ بأخذ الصور والبصمات على
الحدود، ثم التحقق المنتظم من الأجانب
الذين يمكثون في البلاد أكثر من 30
يوما، وأخيرا المراقبة المعززة التي
تساعد أجهزة الهجرة على إبعاد من
يتجاوزون مدة التأشيرة.
وتطبق
هذه الإجراءات الرقابية المشددة على
جميع الأجانب ابتداء من 11 سبتمبر 2002،
إلا أنها ستكون أكثر حزما على رعايا
البلدان التي تزعم واشنطن أنها تدعم
الإرهاب، وهي: إيران والعراق وليبيا
والسودان وسوريا.
وكان
أشكروفت قد أعلن لدى تقديم مشروعه أن
هذا النظام سيزيد من قدرة الولايات
المتحدة على مراقبة الزائرين الذين
يمثلون مشكلة للأمن القومي الأمريكي -على
حد قوله-.
يُشار
إلى أن وزير العدل الأمريكي كان قد
أعلن الجمعة 10-5-2002 عن عزم الإدارة
الأمريكية الاستفادة من أحدث التطورات
التكنولوجية لربط المدارس والجامعات
بأجهزة الهجرة، عبر نظام مركزي يتيح
الوصول السريع إلى ملفات الطلاب
الأجانب المسجلين في الولايات
المتحدة؛ للتمكن من مراقبتهم حتى
انتهاء فترة الدراسة والعودة إلى
بلادهم.
يُذكر أن
السياسات الأمريكية استهدفت منذ
اعتداءات 11 سبتمبر العرب والمسلمين؛
حيث تم استجواب نحو 8 آلاف مسلم وعربي
مقيمين في الولايات المتحدة من حاملي
التأشيرات القانونية، إضافة إلى حملات
التفتيش للهيئات الإسلامية ومنازل
المسلمين.
|